المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٢٥ - دعو
و يُنْسَبُ إِليها [١٤] فيقُال: عَادِيَّةُ العَنَمَةِ و العَرْعَرَةِ، و لا يُسَمّىٰ الحَبَلَةَ [١٥].
و أعْدَاه على كَذا: أعَانَه.
و العِدَى: جَمْعُ العِدَةِ و هي الوَعْدُ، و هذا نادِرٌ من المَقْلُوْب.
و عُدَيَّةُ: اسْمُ قَبيلةٍ. و هَضَبَة، أيضاً.
و يُقال: كَتَبَ المُصَدِّقُ عَلَيَّ عَدَاءً [١٦] كثيراً: أي تَعَدّى الفَريضَةَ و أخَذَ فَوْقَ حَقِّه.
ابنُ الأعْرابيِّ: قالوا مَعْدِيْ كَرِبَ لأنَّه عَدِيُّ الفَسَادِ، و الكَرِبُ: الفسادُ.
فأمّا [١٧] قَوْلُ ابنِ مُقْبِل:
مَعْدى القِلادَةِ من رَبْوٍ و لا بُهُرِ [١٨]
فأرادَ به: الّا [١٩] القِلادَةَ، و كأنَّه: ما عَدا القِلادَةَ، فأدْرَجَ الألفَ.
و شَيْءٌ عادِيٌّ: قَدِيْمٌ، كالمجْدِ و غيرِه.
دعو:
رجُلٌ مَدْعُوٌّ و مَدْعِيٌّ، جَميعاً. و هو داعِي قَوْمٍ و داعِيَتُهم: أي يَدْعُوْهم إِلى هُدىً أو ضَلالٍ. و المُؤذِّنُ: داعِيْ اللّه.
و الدِّعَاوَةُ و الدِّعوَةُ- بالكَسْر-: في النَّسَبِ. و الدَّعْوَةُ- بالفَتْحِ-: في الطَّعام.
[١٤] في ك: اليهما.
[١٥] في ك: الحلبة.
[١٦] في الأصل: عَداً كثيراً، و ما أثبتناه من ك.
[١٧] في ك: و أما.
[١٨] في الأصل: من ريق و لا بهر، و في ك: من ربق، و التصويب من الديوان: ١٠٠، و نص البيت فيه:
غوج اللبان و لم تعقد تمائمه * * *معرى القلادة من ربو .. الخ
[١٩] «الا» لم ترد في ك.