المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٢٤ - عدو
و العِدَى: كُلُّ خَشَبَةٍ تُجْعَلُ [٧] بين خَشَبَتَيْن.
و رَجُلٌ عِدَىً، و قَوْمٌ عِدَىً أيضاً: بُعُدٌ عنكَ. و غُرَباءُ أيضاً، و يُقال: قَوْمٌ أعْدَاء، بهذا المعنى. و العِدَى: البُعْدُ نَفْسُه.
و عَادِيَا اللَّوْحِ [٨]: طَرَفاه.
و أُمُوْرٌ عِدْوَةٌ: بَعيْدَةٌ. و عَدَّيْتُ عَدَاءً [٩]: بَعُدْتَ.
و عادَيْتُه من كَذا: مَيَّزْتَه [١٠].
وَ عَدِّ شَيْئاً من إِبِلكَ: اعْزِلْهُ.
و عَادى بَيْنَه: وَالى.
و تَعَادَوْا: ماتَ بعضُهم في أثر بعضٍ.
و مَكانٌ مُتَعَادٍ: غَيْرُ مُسْتَوٍ، و كأنَّه من العُدَوَاءِ: المَكانِ غيرِ المُسْتَوي. و هو الاناخَةُ القَليلةُ. و الأرضُ الصُّلْبَةُ، أيضاً.
و إِبلٌ عادِيَةٌ و عَوَادٍ: لا تَرْعى الحَمْضَ [١١].
و العَدِيُّ: الجَمَاعَةُ- بِلُغَةِ هُذَيْلٍ-. و هي الرَّجّالَةُ يَتَقَدَّمون الجَيْشَ أيضاً.
و لا تَعَدّى [١٢] من الأمْرِ شيئاً: أي لا تُغْني.
و العَوَادِيُّ [١٣] من الكَرْم: ما يُغْرَسُ في أُصُوْلِ الشَّجَرِ العِظَام الظَّلِيْلَة،
[٧] في ك: يجعل.
[٨] في ك: و عادي اللوح.
[٩] في الأصل: عِدّاً، و ما أثبتناه من ك، و العَداء- كسماء-: البُعْد.
[١٠] في الأصل: ميرته، و ما أثبتناه من ك.
[١١] هكذا وردت الجملة في الأصلين و التهذيب، و في الصحاح: ليست ترعى الحمض، و في اللسان عن ابن السكيت: لا ترعى. و لكنها في المحكم و اللسان أيضاً و القاموس: ترعى الحمض، بغير لا النافية، و لعل اثباتها هو الأصح.
[١٢] ضبطها في الأصل: و لا تَعَدّي، و في ك: و لا تُعَدّي، و لعل الصواب ما أثبتناه.
[١٣] وردت الكلمة في القاموس مخففة الياء.