المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٦٠ - عين
و التَّعْوِيْنُ: أنْ تَدْخُلَ على غَيْرِكَ في نَصِيْبه.
قال أبو حاتم: تُوْلَعُ العامَّةُ في تَصْغِيْرِ العَيْنِ بِعُوَيْنَةٍ، و يقولون: ذو العُوَيْنَتَيْن، و إنما هو: العُيَيْنَتَيْنِ [بالياء] [٣].
و جاء: حُوْرٌ عُوْنٌ: في مَعْنى عِيْن.
عين:
العَيْنُ: الناظِرَةُ؛ و الجَميعُ: العُيُوْنُ و الأعْيَانُ و الأعْيُنُ و الأعْيُنات. و الفَوّارَةُ تفور من غير عَمَل. و السَّحَابَةُ تَنْشَأُ من يَمين القِبْلَة. و نُقْرَةُ الرُّكْبَةِ. و المالُ الحاضِرُ، يُقال [٤]: هُوَ عَيْنٌ غيرُ دَيْنٍ. و صَيْخَدُ الشَّمْس. و الشَّمْسُ نَفْسُها، يُقال:
طَلَعَتِ العَيْنُ. و الدِّيْنارُ. و مَصْدَرُ عِنْتُه: إِذا أصَبْتَه بالعَيْن. و الجاسُوْسُ، و يُسَمّى ذا العَيْنَيْنِ أيضاً. و المَيْلُ في الميزان. و لُبُّ الشَّيْءِ و خِيَارُه. و نَفْسُ الشَّيْءِ، و منه: «لا أتْبَعُ أثَراً بَعْد عَيْنٍ» [٥].
و العَيَنُ- بفَتْح الياء و سُكونها-: الجَماعَةُ من النّاس.
و ما بها عَيَنٌ و عَيْنٌ و عائنَةٌ: أي [٦] أحَدٌ.
و لَقِيْتُه أدنى عَيَنٍ و أدنى عائنَةٍ و أدنى عَيْنٍ [٧]: أي قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ.
و بَعَثْنا عَيْناً يَعْتانُ لنا وَ يَتَعَيَّنُ: أي يأْتِيْنا بالخَبَر.
و اعْتَانَ لنا مَنْزِلًا: ارْتادَه.
و اعْتَانَ: تَبَصَّرَ هل يَرى أحَداً.
[٣] زيادة من ك.
[٤] ورد هذا القول في التهذيب و المحكم و اللسان و التاج.
[٥] نص المثل في أمثال أبي عبيد: ٢٤٨ و التهذيب و الصحاح و التاج و حرف اللام من مجمع الأمثال: ٢/ ١٦٦ «لا أطلب أثراً بعد عين» كما ورد في مجمع الأمثال: ١/ ١٣٥ «تطلب أثراً بعد عين».
[٦] «أي» لم ترد في ك. و في أمثال أبي عبيد: ٣٨٦: «ما بها عائن و ما بها عين».
[٧] و في أمثال أبي عبيد: ٣٧٥ و مجمع الأمثال: ٢/ ١٢٥ «لقيته أول عائنة» و «أول عين».