المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٤٥ - قرح
تُبَشِّرْ [٧٦] بِذَنَبِها حَتّى [٧٧] يَسْتَبِيْنَ الحَمْلُ في بَطْنِها، و نُوْقٌ قَوَارِحُ.
و اقْتَرَحْتُ الجَمَلَ: رَكِبْتَه من قَبْلِ أنْ يُرْكَبَ.
و يُقال لأَوَّلِ النَّبَطِ [٧٨] من ماءِ البِئْرِ: قَرِيْحَةٌ.
و الاقْتِراحُ: ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ تَقْتَرِحُه من ذاتِ نَفْسِكَ.
و قَرَحْتُ البِئْرَ: أي حَفَرْتَها في مَوْضِعٍ لا يُوْجَدُ فيه الماءُ.
و وادٍ مَقْرَحٌ و قُرْحٌ: و هو الذي يُقْتَرَحُ فيه الماءُ.
و قُرْحُ الوادي: شَطُّه. و في مَثَلٍ: «نَزَحَ مَنْ حَلَّ بِوادي [٧٩] قُرْحٍ».
و المَقْرَحُ: المَطْلَعُ. و هو- أيضاً-: الفَضَاءُ الواسِعُ.
و الصُّبْحُ: أقْرَحُ، لأنَّه سَوَادٌ في بَيَاضٍ.
و القَوْسُ البائنَةُ الوَتَرِ: قارِحٌ.
و القُرْحَةُ: الغُرَّةُ في وَسَطِ الجَبْهَةِ؛ و النَّعْتُ: أقْرَحُ و قَرْحَاءُ.
و نَوْرَةٌ قَرْحَاءُ [٨٠]: في وَسَطِها نَوْرٌ أبْيَضُ. و كُلُّ ذُبَاب: أقْرَحُ.
و القُرْحَةُ: الثُّغْرَةُ في نَحْرِ العَدُوِّ، و جَمْعُهَا: قَرَحٌ [٨١].
و قُرْحَةُ الشِّتَاءِ و الرَّبِيْعِ و الوَسْمِيِّ: أوَّلُه.
و قَرَحَ الفَرَسُ قُرُوْحاً، و قَرَحَ نابُه، و الجَميعُ: القُرَّحُ و القَوَارِحُ و القُرُحُ [٨٢].
[٧٦] في الأصل: «تبسر» بفتح التاء و ضم السين، و في ك: «تبشر» بفتح التاء و ضم الشين، و لعل الصواب ما أثبتناه، و هو الذي ورد في بعض المعجمات.
[٧٧] كلمة (حتى) سقطت من ك.
[٧٨] في ك: النبت.
[٧٩] في ك: نوادي، و لم نجد هذا المثل في المعجمات و مجمع الأمثال.
[٨٠] هكذا وردت الجملة في الأصلين، و في المعجمات كلها: روضة قرحاء، و هو الصواب.
[٨١] هكذا وردت هذه الفقرة و بهذا الضبط، و لم أجدها في المعجمات، و ينبغي أن يكون الجمع بضم القاف.
[٨٢] هكذا ضبط الجمع في الأصلين، و في مطبوع التهذيب و اللسان بسكون الراء.