المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٥٧ - رصح
و النّاقَةُ المِصْرَاحُ: التي لا يُرْغي شُخْبُها. و إبِلٌ مَصَارِيْحُ: لا لَبَنَ لها.
و صَرَّحَ الرّامي: إذا لم يُصِبْ في الرَّمْيِ.
و من كَلَامِهِم [٢٢]: «صَرَّحَتْ بِجِلْدَانَ و بِجِدّانَ»- غير مَصْروفَيْنِ-: إذا أظْهَرَ أقْصَى ما في نَفْسِه.
و هو صَرِيْحٌ من كَذَا: أي بَرِيءٌ.
و صَرَّحَتْ: خَرَجَتْ من مِنىً.
حرص:
حَرَصَ يَحْرُصُ [٢٣] حِرْصاً، و قَوْمٌ حُرَصَاءُ و حِرَاصٌ، و المُحْتَرِصُ:
الحَرِيْصُ.
و الحَرْصَةُ: مِثْلُ العَرْصَةِ.
و الحارِصَةُ: شَجَّةٌ تَشُقُّ الجِلْدَ قَليلًا كما يَحْرِصُ القَصّارُ الثَّوْبَ عند الدَّقِّ.
و الحَرِيْصَةُ: سَحَابَةٌ تَقْشِرُ وَجْهَ الأرْضِ بِمَطَرٍ شَديدٍ.
و الحَرَصَةُ [٢٤]: بَثْرَةٌ تَخْرُجُ في الضَّرْع [٢٥].
رصح:
مُهْمَلٌ عنده [٢٦].
الخارْزَنْجيُّ: الأرْصَحُ: الأرْصَعُ [٢٧] الذي لا عَجُزَ له.
[٢٢] هذا الكلام مَثَلٌ، و قد ورد في التهذيب و مجمع الأمثال: ١/ ٤١٨ و اللسان و التاج.
[٢٣] نصَّ على صحة هذا الضبط في التاج.
[٢٤] هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين، و في القاموس بسكون الراء.
[٢٥] و فسَّرها في القاموس: «تفرُّق الشخب في الاناء لاتساع خرقٍ في الطبي من جرح يحصل من الصرار» و زاد في التاج: «أو بثرة منه فيصيب اللبنُ ثياب الحالب».
[٢٦] و استُدرك عليه في التهذيب و المحكم و التكملة و اللسان و القاموس.
[٢٧] كلمة «الأرصع» لم ترد في ك.