المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٥٠ - لعن
و الإنْعَالُ: أنْ يكونَ البَياضُ واضِحاً ما دامَ في مُؤخَّر رُسْغ الفَرَس ممّا يَلي الحافِرَ.
و النُّعْلَةُ: أنْ يَتَنَاعَلَ القَوْمُ بينهم فإذا نَفَقَتْ دَابَّةُ أَحَدِهم جَمَعُوا ثَمَنها، قال: و لا أحُقُّ هذا.
[و انْتَعَلَ: زَرَعَ في النَّعْل أي الأرْض الغَلِيظة] [٧].
علن:
عَلَنَ الأمْرُ يَعْلُنُ و يَعْلِنُ عَلَانِيَةً. و عَلِنَ عَلَناً: لُغَةٌ فيه. و رَجُلٌ عَلَانِيَةٌ- و قَوْمٌ عَلَانُوْنَ- وَ عَلَانيّ- و قَوْمٌ عَلَانِيّون-: لِظَاهِرِ الأمْرِ. و لا يُقال أعْلَنَ إلّا للأمْرِ و الكَلام؛ و اسْتَعْلَنَ يجوز في كلِّ شَيْءٍ، و مَعْناهما: أظْهَرَ.
و اعْتَلَنَ: مِثْلُ اشْتَهَرَ.
و عَالَنْتُه: أظْهَرَ كُلٌّ مِنّا للآخَرِ ما في نَفْسِه.
و عُلْوَانُ كُلِّ شَيْءٍ: ما ظَهَرَ منه. و قد عَلْوَنْتُ الكِتابَ عَلْوَنَةً و عِلْوَاناً.
لعن:
أصْلُ اللَّعْنِ: الطَّرْدُ، ثم يُوْضَعُ في معنى السَّبِّ و التَّعْذِيْبِ. و منه قَوْلُهم للمُلُوك: أبَيْتَ اللَّعْنَ: أي أبَيْتَ ما تَسْتَحِقُّ له اللَّعْنَ.
و اللُّعَنَةُ: الكَثيرُ اللَّعْنِ من النّاس. و اللُّعْنَةُ: الذي لا يَزالُ يُلْعَنُ.
و اللَّعِيْنُ: ما يُتَّخَذُ في المَزارِع كهَيْئةِ رَجُلٍ.
و الْتَعَنَ: أنْصَفَ في الدُّعاء على نَفْسِه.
و المُلاعَنَةُ: تكونُ من اثنين و من واحِدٍ؛ جَميعاً. و اللِّعَانُ في الحُكْم منه [٤٠/ أ].
[٧] زيادة من التاج رواها عن ابن عباد.