المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٨ - رفع
رفع:
المَرْفُوْعُ من سَيْرِ الفَرَس: دُوْنَ الحُضْر و فَوْقَ المَوْضوع، و يُقال: ارْفَعْ من دابَّتِكَ.
و الرَّفْعَةُ: مِثْلُ جَرْي الفَرَس إِذا فَعَلَه البَعيرُ.
و رافَعَني فلانٌ و خافَضَني: داوَرَني كُلَّ مُدَاوَرَةٍ.
و رَفُعَ رَفَاعَةً فهو رَفِيْعٌ.
و رَفَّعَ الحِمَارُ في العَدْو: إِذا كان بعضُه أرْفَعَ من بعضٍ.
و الرَّفِيْعَةُ: ما تَرْفَعُه على غيرك عند السُّلْطان.
و الرِّفْعَة: نَقِيْضُ الذِّلَّة.
و الرِّفَاعَةُ [٥١]: ما تُنَفِّجُ به المرْأَةُ عَجِيْزَتَها.
و أرْفَعَ بهم: اتَّقىٰ عليهم [٥٢].
و رَافَعْتُه: تارَكْتَه.
و رَفَّعْتُهم: باعَدْتَهم في الحَرْب.
و رَفَعْتُه رَفْعاً: خَبَأْتَه وَ أَحْرَزْتَه.
و قيل: في قَوْل جَرير:
رَفَعْنَ الكُسَا و العَبْقَرِيَّ المُرَقَّما [٥٣]
اتَّخَذْتَها رَفِيْعَةً فاخِرة.
و في صَوْتِه رَفَاعَةٌ و رُفَاعَةٌ [٥٤]: أي ارتِفاعٌ.
[٥١] هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين، و نص على ضم الراء في الصحاح و اللسان، و ذكر جواز الوجهين في القاموس.
[٥٢] هكذا وردت الجملة في الأصل، و في ك: و رافَعَ بهم اتقى عليهم، و في القاموس: و رافع بهم أبقى عليهم. و الله العالم.
[٥٣] ديوان جرير: ٥٤٣، و صدره:
و قد كان من شأن الغويِّ ظعائنٌ
. (٥٤) ضبطت «رفاعة» في الأصلين بفتح الراء و ضمها، و روي في العباب كسر الراء فيها أيضاً عن ابن عباد.