المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١١ - عثن
لثع:
أهمَله الخَليل [٣٠].
[و] [٣١] حَكىٰ الخارْزَنْجِيُّ: اللَّثْعَةُ: ما لَازَقَ الأصْنَاخَ من الشَّفَة، فإِذا انْقَلَبَت اللَّثْعَةُ قيل: هو ألْثَعُ.
[و الألْثَعُ: مَنْ يَرْجعُ لِسانُه إِلى الثّاء و العَيْن] [٣٢].
العين و الثاء و النون
نعث:
أهْمَله الخَليل [٣٣].
و حَكىٰ الخارْزَنْجِيُّ: المُنْعِثُ: الجادُّ في العَمَلِ المُنْكَمِشُ.
ثعن:
أهمَلَه أيضاً.
و حَكىٰ الخارْزَنجي: رأيْتُهم مُثْعَانِّيْنَ [٣٤] كأَنَّهم عُرْفُ ضِبْعَانٍ: أي يتلو بعضُهم بعضاً.
عثن:
العُثَانُ: الدُّخَانُ لا لَهَبَ له، يُقال: عَثَنَتِ النّارُ عَثْناً و عُثُوناً و عُثَاناً، و عَثَّنَتْ أيضاً. و عَثَّنْتُ [٣٥] الشَّيْءَ فَعَثِنَ [٣٦]: دَخَّنْتَه فَعَبِقَ به الرِّيح.
[٣٠] و استُدْرِكَ عليه في التكملة و القاموس.
[٣١] زيادة يستدعيها السياق.
[٣٢] زيادة من القاموس و التاج، و نسبها الزبيدي لابن عباد.
[٣٣] و استُدْرِك عليه في التكملة و القاموس.
[٣٤] لم تعرف المعجمات هذه الكلمة بالنون، و إنما هي «مثعابِّين» في التهذيب و التكملة و التاج.
[٣٥] و نص على التشديد في القاموس.
[٣٦] نص في القاموس على كونه ك «فَرِحَ».