المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٧٨ - هيع
و امْرَأةٌ هَاعَةٌ [لاعَةٌ] [٥]: جَزُوْعٌ. و قد هاعَتْ تَهَاعُ هَاعاً.
و هِعْتُ أهَاعُ هَيَعَاناً: ضَجِرْتَ.
و هَاعت الإِبِلُ إلى الماء: أي عَطِشَتْ، تَهِيْعُ.
و هَاعَ يَهَاعُ هَيْعَةً [٤٢/ أ] و يَهِيْعُ: جَاعَ، قال: [٦]
كِلَابَ كَلّابٍ و سِمْطاً هائعا [٧]
يعني بالسِّمْطِ: القانِصَ [٨].
و الهَاعُ و الهَيْعَةُ: سُوْءُ الحِرْص.
و لَيْلٌ هائعٌ [٩]: مُظْلِمٌ.
و الهائعَةُ و الهَيْعَةُ: الصَّوْتُ.
و طَريقٌ مَهْيَعٌ و تَهْيَعٌ: واسِعٌ، و جَمْعُه مَهَايعُ- بلا هَمْزٍ- و أرْضٌ هَيْعَةٌ [١٠]: مَبْسوطة.
و السَّرَابُ يَتَهيَّعُ و يَنْهَاعُ على وَجْه الأرْض: أي يَنْبَسِط.
و رَجُلٌ مُتَهَيِّعٌ هائعٌ: حائِرٌ [١١]، و الاسْمُ: الهيْعَة.
و الهَيْعَةُ: سَيَلانُ الشَّيْء المَصْبُوبِ، يُقال: ماءٌ و رَصَاصٌ هائعٌ.
[٥] زيادة من ك.
[٦] هو رؤبة بن العجاج.
[٧] المشطور في ديوان رؤبة: ٩٤ و فيها «هابعا» و في اللسان «قابعا».
[٨] في ك: القابض، و هو وهم.
[٩] في ك: هارع، و هو وهم أيضاً.
[١٠] هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين و في مطبوع المحكم و اللسان و ضبطها الصغاني كذلك بخطه في العباب.
[١١] هكذا وردت الكلمة في معظم المعجمات، و لكنها في التكملة و القاموس: «جائر» بالجيم.
و قال في التاج تعليقاً على ذلك: «هكذا بالجيم في سائر النسخ و مثله في نسخ العباب و هو قول الليث»، و لكنها بالحاء كالأصل بخط الصغاني في العباب (هيع).