المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٦٨ - صبح
و إِنَّه لَمُصْحِبٌ له: أي قَوِيٌّ عليه.
و أصْحَبْتُه: أجَرْتُه، من قَوْلِه عزَّ و جلَّ: وَ لٰا هُمْ مِنّٰا يُصْحَبُونَ [٦٣] أي يُجَارُوْنَ.
و ما يَتَصَحَّبُ فلانٌ من شَيْءٍ: أي لا يَسْتَحْيي.
صبح:
الصُّبْحُ و الصَّبَاحُ و الإِصْبَاحُ: واحِدٌ. و فالِقُ الإِصْبَاحِ: يَعْني الصُّبْحَ.
و التَّصَبُّحُ: النَّوْمُ بالغَدَاةِ. و أصْبَحَ الصُّبْحُ صَبَاحةً و إِصْبَاحَةً.
و المِصْبَاحُ من الإِبِلِ: الذي يَبْرُكُ في مُعَرَّسِه حتّىٰ يُصْبِحَ.
و المُصْبَحُ: المَوْضِعُ الذي يُصْبَحُ فيه، من قَولِه عزَّ و جلَّ: فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ [٦٤] أي قَبْلَ طُلُوْع الشَّمْسِ.
و صَبَّحْتُ القَوْمَ ماءَ كذا. و كذلك إِذا أتَيْتَهُم مَعَ الصَّبَاح.
و أتَيْتُه أُصْبُوْحَةَ كلِّ يَوْمٍ و أُمْسِيَّتَه [٦٥]: أي صَبَاحَه و مَسَاءه. و أتَيْتُه لِصُبْحِ خامِسَةٍ و صِبْحِ خامِسَةٍ.
و الصَّبُوْحُ: الخَمْرُ. و الشُّرْبُ بالغَداةِ أيضاً.
و الصُّبْحُ: سَقْيُكَ مَنْ جاءَ صَبُوْحاً، و الفِعْلُ: الاصْطِبَاحُ.
و صَبَّحَني فلانٌ: أتاني صَبَاحاً أو ناوَلَني الصَّبُوْحَ صَبَاحاً. و في المَثَلِ [٦٦]:
[٦٣] سورة الأنبياء/ ٤٣.
[٦٤] سورة الحجر/ ٨٣.
[٦٥] في الأصل: و أمسيّه، و في ك: و أمته، و ما أثبتناه من المعجمات.
[٦٦] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ٦٥ و التهذيب و مجمع الأمثال: ١/ ٤٨١ (و فيه: عن) و اللسان و التاج.