المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٩ - ربع
و أرْبَعُوا: وَقَعُوا في الرَّبيع. و ارْتَبَعُوا: أصابُوا رَبيعاً. و يَوْمٌ رَابعٌ: من الرَّبيع [٩٦]؛ كما يُقال يَوْمٌ صَائفٌ: من الصَّيْف.
و عامَلْتُه مُرَابَعَةً: أي رَبيْعاً إلى رَبيع [٩٧].
و أرْبَعَني من دَيْنٍ عَلَيَّ: أي أنْعَشني، و كأنَّه من رُبِعَتِ الأرْضُ: أصَابَها الرَّبيعُ.
و رَجُلٌ مُرْتَبِعٌ و مَرْبُوعٌ و رَبْعَةٌ: ليس بِطَوِيلٍ و لا قَصيرٍ. و كذلك رُمْحٌ مَرْبُوعٌ.
و المِرْباعُ و المَرْبُوْعُ: الحَبْلُ على أرْبَع قُوى.
و الرَّبْعَةُ: الجُوْنَة.
و اليَرَابِيْعُ: لَحْمُ [٩٨] المَتْنِ؛ على التَّشْبِيه، كأنَّ بَضِيْعَه حين يَتَحَرَّكُ يَرَابِيْعُ تَنْزُو.
و أرْضٌ مَرْبَعَةٌ: كَثيرةُ اليَرابِيْع.
و جاء و عَيْناه [تَدْمَعان] [٩٩] بأرْبَعَةٍ: أي يَسِيْلُ من نَواحيها.
و رَبَعَ الحِمارَ: شَواه في الماء إذا [١٠٠] ١ أدْخَلَ قَوائمه الأرْبَعَ فيه.
و هذا الصَّبِيُّ رابعُ بَطْنِ أُمِّه: أي رابعُ أَوْلادِها.
و الرَّبِيعَةُ: الصَّخْرَةُ تُشَالُ، و بها سُمِّيَتْ رَبِيعَة. و قد رَبَعْتُها و ارْتَبَعْتُها:
أشَلْتَها.
و الرَّبِيْعَةُ: البَيْضَةُ من السِّلاح.
[٩٦] و روي في اللسان عن ابن بري عدم جواز ذلك «لأنهم لم يبنوا منه فعلًا على حد قاظ يومنا و شتا».
[٩٧] «الى ربيع» لم ترد في ك.
[٩٨] «لحم» لم يرد في ك.
[٩٩] زيادة من الأساس يستدعيها السياق.
[١٠٠] «اذا» لم ترد في ك.