المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٠ - ربع
و يقال: ارْبَعْ على ظَلْعِكَ و على نَفْسِك و عليكَ- و كلُّها واحِدٌ-: أي انْتَظِرْ.
و يَوْمُ الأرْبِعَاءِ [٣٩/ أ] و الأرْبَعَاء- بفَتْح الباء- و الإِربِعاءِ- بكَسْر الهَمْزة-، و يُجْمَعُ على الأرْبِعَاوات و الأرَابِيْع.
و [يُقال] [١٠١] ١ في جَمْعِ رَبيع الأوَّل و رَبيع الآخِر: هذه الأرْبِعَةُ الأوائلُ و الأرْبِعَةُ الأواخِر.
و سُمِّيَ الرَّبَاعِيَتَانِ من الأسْنان لأنَّهما مع الثَّنِيَّتَيْنِ أرْبَعَةٌ. و أرْبَعَ الفَرَسُ:
ألْقىٰ رَبَاعِيَتَه. و هو رَبَاعٌ، و الجَمْعُ: رُبْعٌ.
و ارْتَبَعَتِ الناقَةُ و أرْبَعَتْ: اسْتَغْلَقَ رَحِمُها فلم تَقْبلِ الماءَ.
و الرَّبَعَةُ: أقْصىٰ غايةِ العَدْو، و قيل: عَدْوٌ ليس بِشَدِيدٍ فوق المَشْيِ فيه مَيَلانٌ. و ما لَكَ تَرْتَبعُ: أي تَعْدُو.
و رَبَعُوا: رَفَعُوا في السَّيْر.
و الرَّبَعَةُ: حَيٌّ من بني أَسْدٍ [١٠٢] ١.
و تَرَبَّعْتُه و رَبَعْتُه: حَمَلْتَه. و رابَعْتُه: أَخَذْتُ بيدِه و أَخَذَ بيَدي تحت الحِمْل و رفَعْناه على البَعير. و المِرْبَعُ و المِرْبَعَةُ: خَشَبَةٌ تُشَالُ بها الأحْمَالُ.
و رِبَاعَةُ الرَّجُلِ: قَوْمُه. و ما فيهم أَحَدٌ يَضْبِطُ رِباعَتَهم [١٠٣] ١: أي أَمْرَهُم.
و النّاسُ على رَبِعَاتِهم و رِباعَتِهم: أي على استِقَامَتِهم.
و تَرَكْنَاهم على سَكِنَاتِهم و رِبَاعَتِهم: أي على [١٠٤] ١ حالهم و كانت حَسَنَةً و لا
[١٠١] زيادة من ك.
[١٠٢] و هي بالتحريك- في القاموس- من الأزد؛ و بفتح فسكون من الأسد- بسكون السين-.
[١٠٣] ضبطها الناسخ بفتح الراء و كسرها و كتب فوقها كلمة «معا» اشارة الى جواز الوجهين، و قد اخترنا ما نص عليه في الصحاح.
[١٠٤] «على» لم ترد في ك.