المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٤٠ - عور
و الرُّعَاوَى- بِضَمِّ الرّاء و فَتْحِها-: الإِبِلُ يُعْتَمَلُ عليها. و الغَنَمُ الرّاعِيَةُ.
و أرْعَيْتُ عليه رَعْوَى و رُعْيَا: أبْقَيْتَ.
و الرَّعَاوِيَّةُ [٧] من المال: ما يَرْعى حَوْلَ دِيارِهم.
عور:
تَعَاوَرُوْه ضَرْباً و اعْتَوَرُوْه: تَعَاوَنُوا فَكُلَّما كَفَّ واحِدٌ ضَرَبَ آخَرُ، و منه: تَعَاوَرَ [٨] الرِّياحُ الرَّسْمَ.
و العائرُ في العَيْن و العُوّارُ: الرَّمَدُ، و يقال: البَثْرَةُ في الجَفْن الأسفل، و قيل: اللَّحم الذي يُنْزَعُ منها بعد الذَّرُوْر. و عَيْنٌ عائرَةٌ: ذاتُ عُوّارٍ.
و عارَتِ العَيْنُ تَعَارُ عَوَراً وَ عَوِرَتْ وَ اعْوَرَّتْ: ذَهَبَتْ. و أعْوَرْتُها [و عَوَّرْتُها] [٩] و عُرْتُها أنا، و في مَثَلٍ [١٠]: «كالكَلْبِ عَارَه ظُفْرُه»، يُضْرَبُ لمن يأتي بما يرجِعُ عليه بسُوْء.
و العُوَّارُ: ضَرْبٌ من الخَطاطِيْفِ. و الرَّجُلُ الضَّعيفُ الجَبَانُ. و الذي لا يأتيكَ بِخَيْرٍ من شُؤْمِه. و الدُّوْنُ من الأُمُورِ و الرِّجالِ.
و الأعْوَرُ: الذي عُوِّرَ عن حاجَتِه فلم تُقْضَ: أي عُوِّقَ. و من السِّهَام:
الذي لا يَخْرُجُ و إذا خَرَجَ أُعِيْدَ. و الذي لا سَوْطَ مَعَه، و جَمْعُه عُوْرٌ، و كذلك العُوّار، و الصُّؤابُ في الرَّأس، و جَمْعُه أعَاوِرُ.
و يُسَمّى الغُرَابُ أَعْوَرَ تَشَاؤُماً عليه، و قيل: بل لأنَّ حَدَقَتَه سَوْداءُ. و يُقال
[٧] هذا هو الضبط المتفق عليه، و روي في التاج عن الصغاني ضبطها بالضم و كسر الواو مع تشديد الياء.
[٨] كذا في الأصلين، و لعله: تَعَاوَرَتْ أو تَعاوَرُ.
[٩] زيادة من ك.
[١٠] المثل بهذا النص في مجمع الأمثال: ٢/ ١١١، و لكنه بنصِّ (كلبٌ عارَه ظفره) في أمثال أبي عبيد: ٣٣٣.