المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٣ - عمر
و العَامِرُ: ضِدُّ الغامِر، يُقال: أعْمَرَ الله مَنْزِلَكَ [١١٦] ١ و عَمَرَه، و لا يُقال أَعْمَرَه زَيْدٌ و لكنْ عَمَرَه. و اسْتَعْمَرَ النّاسُ الأرْضَ فَعَمَرُوْها عِمَارَةً. و أعْمَرَها الله: أي جَعَلَها تُعْمَرُ عُمْراناً. و أعْمَرْتُ المكانَ: وَجَدْتَه عامِراً. و كُنْتُ بِمَعْمَرٍ تَرْضاه: أي بِمَنْزِلٍ.
و عَمِرُوا: طالَ عُمُرُهم. و عَمَّرَهُم الله.
و تَرَكْتُهم في عَوْمَرَةٍ: أي في صِيَاحٍ و اقْتِتَالٍ و غَضَبٍ. و قد عَوْمَرُوا.
و بينهم عَوْمَرُ شَرٍّ [١١٧] ١.
و ما لَكَ مُعَوْمِراً بالنّاس على بابي: أي جامِعَهم و حابِسَهم.
و اليَعَامِيْرُ: التُّيُوْسُ الأهْلِيَّةُ. و الجدَاءُ. و التِّيْنُ. و الواحِدُ: يَعْمُوْرٌ.
و المُعْتَمِرُ: الحَزِيْنُ، قال:
اذا الحَمَامَةُ ناحَتْ ظَلْتُ مُعْتَمِراً * * *على فَضَالَةَ تَبْكيني و أبْكِيْها
و المُعْتَمِرُ: المُعْتَمُّ. و العَمَارَةُ: العِمَامَة، و الجَميعُ: العَمَارُ.
و العَمْرَةُ [١١٨] ١: العِمَّةُ.
و المُعْتَمِرُ: الزّائر، و منه: العُمْرَةُ في الحَجِّ [١١٩] ١.
و العُمْرَةُ: أنْ تَبْنِيَ بالمَرْأة في أهْلِها، فإن نَقَلْتَها الى أهْلِكَ فذلك العُرْسُ.
و العَمَارُ: التَّحِيَّةُ، يُقال: عَمَّرَكَ الله: أي حَيّاكَ. و الرَّيْحَانُ.
و العَمَارَةُ و العِمَارَةُ- جميعاً-: الحَيُّ العَظيمُ يُطِيقُ الانْفِرَادَ، و كذلك العَمِيْرَةُ. و قيل: هُما- جَميعاً- البَطْنُ.
[١١٦] و روي في التهذيب عن أبي عبيد قوله: «و لا يقال أعمر الله منزله بالألف».
[١١٧] في ك: و قد عومروا يقال عومر شر.
[١١٨] وردت «العمارة» و «العمار» و «العمرة» في الأصل بكسر العين، و قد أثبتنا ما ورد في ك و المعجمات.
[١١٩] «في الحج» لم ترد في ك.