المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٥٧ - حقن
و الحَلَقُ: سِمَةٌ من سِمَاتِ الإِبل، إبلٌ [١٣٢] ١ مُحَلَّقَةٌ.
و الحَلْقَةُ: الكَرُّ الذي يُصْعَدُ به النَّخْلُ.
و انْتَزَعْتُ حَلْقَتَه: كأنَّه سَبَقَه.
و يُقال للصَّبِيِّ المَحْبُوب إذا تَجَشَّأ: حَلْقَةٌ و كَبْرَةٌ و شَحْمَةٌ في السُّرَّةِ: أي حُلِقَ رأْسُكَ حَلْقَةً بعد حَلْقَةٍ حتّى تَكْبُرَ.
و أكْثَرْتُ من الحَوْلَقَةِ: أي من قَوْلِ لا حَوْلَ و لا قُوَّةَ إلّا بالله.
و الحَوْلَقُ: من أسْمَاءِ الدّاهِيَةِ، و كذلك حَيْلَقٌ.
و سَيْفٌ حالُوْقَةٌ، و رَجُلٌ حالُوْقٌ [١٣٣] ١: ماضٍ.
الحاء و القاف و النون
حقن:
الحَقِيْنُ: لَبَنٌ مَحْقُوْنٌ في مِحْقَن. و في المَثَلِ [١٣٤] ١: «أبى الحَقِيْنُ العِذْرَةَ». و حَقَنْتُه: جَمَعْتُه. و في الحِذْقِ في الأُمُوْر: «أنا منه كحاقِنِ الإِهَالَةِ [١٣٥] ١» و ذلك أنَّه لا يَحْقِنُها [١٣٦] ١ حتّى يَعْلَمَ أنَّها قَد بَرَدَتْ لكي لا تُحْرِقَ السِّقَاءَ.
و إذا اجْتَمَعَ الدَّمُ في الجَوْفِ من طَعْنَةٍ: فقد احْتَقَنَ.
و الحُقْنَةُ: اسْمُ دَواءٍ، يُحْقَنُ بها المَرِيْضُ المُحْتَقِنُ.
[١٣٢] كلمة (إبل) سقطت من ك.
[١٣٣] و في التاج: حالوقة.
[١٣٤] المثل في أمثال أبي عبيد: ٦٣ و التهذيب و الصحاح و المحكم و الأساس و مجمع الأمثال:
١/ ٤٣ و اللسان و التاج.
[١٣٥] و هذه الجملة مثل أيضاً، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٢٠٣ و مجمع الأمثال: ١/ ٤٤ و القاموس.
[١٣٦] من قوله (و في المثل أبى الحقين) إلى (لا يحقنها) هنا سقط من ك.