المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٥٥ - حلق
الشَّتْمِ للمَرْأةِ: «عَقْرى حَلْقى [١٢١] ١» أي مَشْؤُوْمَةٌ [٦٢/ ب] مُؤْذِيَةٌ؛ و عَقْراً حَلْقاً- مُنَوَّنٌ-، و قيل: يُرَادُ حَلَقَها اللَّهُ و عَقَرَها.
و «سُقُوا بكَأْسِ حَلَاقِ [١٢٢] ١» أي بكأسِ المَنِيَّةِ الحالِقَةِ [١٢٣] ١.
و لأُمِّه الحُلْقُ [١٢٤] ١: يَعْنِي حَلْقَ الرَّأْسِ.
و الحالُوْقَةُ: المَشْؤُوْمُ أيضاً.
و الحَلْقَةُ- بالتَّخْفِيفِ-: حَلْقَةُ القَوْمِ، و الجَميعُ: الحَلَقُ، و منهم مَنْ يُثَقِّلُه. و قيل: الحَلْقَةُ- من القَوْم- مُخَفَّفَةٌ، و الحَلَقَةُ- من الحَديد- مُثَقَّلَةٌ.
و كانَ للنُّعْمانِ دِرْعٌ يُسَمِّيْها الحَلَقَةَ [١٢٥] ١. و السِّلَاحُ كُلُّه يُسَمّى:
الحَلَقَة ١٢٦.
و الحِلَاقُ: جَمْعُ حَلْقَةِ القَيْدِ.
و حَلْقَةُ البابِ؛ و حِلْقَةٌ: لُغَةٌ لِبَلْحَرْثِ [١٢٧] ١.
و الحِلْقُ: الخاتمُ من فِضَّةٍ بلا فَصٍّ. و هو المالُ الكَثيرُ، و جاءَ بالحِلْقِ.
و حُلُوْقُ الأرْضِ: مَجَارِيْها و أودِيَتُها و مَضَائقُها.
[١٢١] هذه الجملة مثل، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٧٨ و مجمع الأمثال: ١/ ٤٩٩ و المعجمات.
[١٢٢] وردت هذه الجملة في جميع المعجمات، و نص في مجمع الأمثال: ١/ ٣٥٥ و الأساس على كونها مثلًا، و أشار في الأصل إلى جواز فتح الحاء و كسرها من (حلاق)، كما أشار في التاج إلى جواز تنوين القاف نقلًا عن ابن عباد، و لكنه بالكسر في الأصلين.
[١٢٣] في ك: الحالق.
[١٢٤] هذا هو الضبط الصحيح للكلمة، و قد نص على ضم الحاء في التكملة و القاموس.
[١٢٥] و (١٢٦) هكذا ضبطت الكلمتان في الأصل، و ضبطت بسكون اللام في مطبوع التهذيب و المحكم و القاموس، و نص عليه في الصحاح و اللسان، و لكنهما ضبطتا كالأصل في مطبوع المقاييس، و نصَّ على فتح اللام في المجمل: ١/ ٢٤٩.
[١٢٧] في المحكم: لغة بني الحارث بن كعب، و في التكملة: لغة لبلحارث بن كعب.