المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٠٨ - صوع
و صَاعَ الرّاعي الإِبِلَ: جاءها من جَوانِبها.
و التَّصْوِيْعُ: أنْ يَعْدِلَ الحِمارُ رَأسَه [١١] يَمْنَةً و يَسْرَةً. و يُقال: ما تُصَوِّعُ إِليَّ: أي [١٢] ما تُقَلِّبُ رَأْسَكَ و لا تَلْتَفِتُ.
و جاء النَّحْلُ يَصُوْعُ بَعْضُها بَعْضاً: أي يَتْبَعُ.
و صُوِّعَ الشَّيْءُ من جَوانِبِه: دُوِّرَ.
و رَجُلٌ مُصَوَّعٌ. و تَصَوَّعَ شَعَرُه: انْتَشَرَ، و قيل: تَشَقَّقَ أطْرَافُه و تَمرَّطَ.
و صَوَّعتُ الشَّيْءَ: حَدَّدْتَ رَأْسَه.
و الانْصِيَاعُ: التَّشَقُّقُ. و الذَّهَابُ في سُرْعَةٍ.
و تَصَوَّعَ النَّبْتُ: يَبِسَ.
و الصَّاعَةُ: البُقْعَةُ الجَرْدَاءُ.
و صَوَّعَتِ المَرْأةُ مَوْضِعاً: أي هَيَّأتْه لِنَدْفِ القُطْنِ.
و الصُّوَعُ من النَّبْتِ: اللُّمَعُ، و من لَحْمِ الفَرَسِ: كالزِّيَمِ، قال:
و آضَ أعْلى اللَّحْمِ منه صُوَعا [١٣]
و الصَّاعُ: المُطْمَئنُّ من الأرض.
و يُجْمَعُ الصَّاعُ من الطَّعَام على الصِّيْعَانِ و الأصْوَاعِ، و يُقال: هذا يُصَاعُ:
أي يُكالُ ب [ال] [١٤] صَّاعِ.
[١١] هكذا وردت الكلمة في الأصل، و في ك: «أن يعدل الحمار أُتُنَه»، و مثله في العباب و القاموس و التاج، و نسب ذلك في العباب الى ابن عباد، و ربما كان السياق مساعداً على صحة ما ورد في الأصل.
[١٢] «أي» لم ترد في ك.
[١٣] ورد المشطور- بلا عزو- في العباب و لم أجده في المعجمات في هذه المادة.
[١٤] زيادة من ك وردت في الأساس و التكملة و القاموس.