المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٩ - نعل
[العين و اللام] [١]
العين و اللام و النون
نعل:
النَّعْلُ: سَمَكَةٌ بيضاء ضَخْمة الرأس في طُوْل ذِراعٍ. و الذَّليلُ من النّاس. و العَقَبُ الذي تُلْبِسُه ظَهْرَ السِّيَةِ من القَوْس. و الحَرَّةُ من الأرْض.
و الحَدِيْدَةُ التي في أسْفَلِ غِمْد السَّيف.
و نَعَلْتُ الدابَّةَ [٢] و أَنْعَلْتُها [و نَعَّلْتُها] [٣] أيضاً، و كذلك خُفُّ البَعير. و نَعِلَ بكذا و انْتَعَلَ. و هو ناعِلٌ و مُنْعَلٌ [٤]: أي ذو نَعْلٍ و خُفّ.
و يُقال لِحَافِرِ الوَحْشِيِّ: نَاعِلٌ؛ لِصَلَابَته.
و وَدِيَّةٌ مُنْعَلَةٌ [٥]: إذا قُلِعَتْ من أُمِّها بكَرَبِها.
و رَمَاه بالمُنْعِلاتِ [٦]: أي بالدَّواهي.
[١] زيادة يقتضيها التبويب.
[٢] و في المقاييس و الصحاح: «لا يقال نعلت»، و في القاموس كالأصل، و علَّق في التاج على قوله نعلت الدابة فقال: «أنكرها الجوهري و جوَّزها ابن عباد».
[٣] زيادة من ك.
[٤] وردت كلمة «منعل» بكسر العين في مطبوع المحكم و اللسان، و نص على فتحها في القاموس.
[٥] و ضبطت بتشديد العين المفتوحة في مطبوع التهذيب، و نص على عدم التشديد في التاج.
[٦] وردت «المنعلات» مضبوطة بفتح العين في ك و مطبوع التهذيب، و لكنها مكسورة العين في مطبوع الأساس و اللسان، و يبدو من تفسير الكلمة في الأساس أن الكسر هو الصواب.