المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣١٨ - نح
و عُوْدٌ حَنّانٌ: مُضْطَرِبٌ [١٧٣] ١.
و العَرَبُ تُسَمِّي جُمادى الآخِرَةَ [١٧٤] ١: الحَنِيْنَ و الحِنِّيْنَ- مُشَدَّدَةً-، و جَمْعُه: أحِنَّةٌ.
و الحَنَنُ: الجُعَلُ، و تَصْغِيرُه: حُنَيْنٌ.
و حُنَّ عَنَّا شَرَّكَ: أي رُدَّه.
و فُلانٌ لا يَحُنُّ عنِّي كلمةً.
و طَرِيقٌ حَنّانٌ: واضِحٌ.
و إنَّه لَيَأْخُذُ في كلِّ فَنٍّ و حَنٍّ.
و حِنْحْ [١٧٥] ١: زَجْرٌ للغَنَم.
نح:
النَّحْنَحَةُ و التَّنَحْنُحُ: أسْهَلُ السُّعَال [١٧٦] ١، و هي عِلَّةُ البَخِيْل.
و النَّحَاحَةُ [١٧٧] ١: الصَّبْرُ.
و ما نَفْسي [١٧٨] ١ بِنَحِيْحَةٍ عن كذا [١٧٩] ١.
و النَّحَاحَةُ: السَّخَاءُ. و البُخْلُ، معاً، و هو من الأضْدَاد.
و نَحَحْتُ الجَمَلَ أنُحُّه: أي حَثَثْتَه.
و نَحْنُ: كَلمةٌ يُعْنىٰ بها الجَميعُ.
[١٧٣] هكذا وردت الكلمة في الأصلين، و لكنها في العين و التهذيب و اللسان و التاج: مُطَرِّب.
[١٧٤] و في بعض المعجمات: جمادى الأولى.
[١٧٥] هذا هو الضبط الصحيح للكلمة، و نصَّ على تسكينها في المحكم و اللسان.
[١٧٦] في العين و التهذيب: أسهل من السعال، و في المحكم: أشد من السعال.
[١٧٧] و قال في التاج: «أخشى أن يكون هذا مصحفاً عن النجاحة بالجيم».
[١٧٨] في الأصلين: «و ما في نفسي»، و «في» زائدة، و ربما كان عليها خط صغير في الأصل.
[١٧٩] في المقاييس: «ما أنا بنحيح النفس عن كذا أي طيب النفس» و في التكملة و القاموس: «ما أنا بنحنح النفس عن كذا- على مثال نفنف- أي ما أنا بطيب النفس عنه».