المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢١٢ - مع الراء
و عَرَاقِيْبُ الأُمُوْرِ: عَصَاوِيْدُها و إِدْخالُ اللَّبْسِ فيها.
و في المَثَلِ [٥١]: «أكْذَبُ من عُرْقُوْب» و هو رَجُلٌ يَثْرِبيٌّ.
و مَرَّ بنا يِوْمٌ أقْصَرُ من عُرْقُوْبِ القَطا [٥٢]: يَعْني ساقَها.
و التَّعَرْقُبُ: أنْ يأخُذَ بكَ الرَّجُلُ في كَلامِه فَيَدَعَه و يأخُذَ في مَذْهَبٍ آخَر.
و تَعَرْقَبْتُ عن كذا: عَدَلْتَ عنه.
و العُرْقُوْبُ: عَرْفانُ الحُجَّةِ.
و التَّعَرْقُبُ: أن تَرْكَبَ الدَّابَّةَ من خَلْفِها.
* العَقْرَبُ: الذَّكَرُ و الأُنْثىٰ فيه سَوَاءٌ. و العُقْرُبَانُ: العَقْرَبُ [٥٣] الذَّكَرُ.
و العَقْرَبَةُ: تأنيثُ العَقَارِبِ. و أرْضٌ مُعَقْرِبَةٌ: كَثيرةُ العَقَارِبِ. و إِنَّ فُلاناً لَتَدِبُّ عَقَارِبُه: إِذا قَرَصَ النّاسَ.
و العَقْرَبُ: سَيْرٌ مَضْفُوْرٌ في طَرَفِه ابْزِيْمٌ في ثَفَرِ الدابَّةِ، و يُقال لِعُقْدَةِ الشِّرَاكِ عند الزَّمَام: المُعَقْرَبَةُ. و بُرْجٌ في السَّماء.
و حِمَارٌ مُعَقْرَبُ الخَلْقِ: أي مُلَزَّزٌ مُجْتَمِعٌ شَديدٌ.
و العُقْرُبَانُ: دُوَيْبَّةٌ قيل انَّها دَخَّالُ الأُذُنِ، و تُشَدَّدُ الباءُ منه.
و مَرَّتْ بنا عَقَارِبُ الشِّتَاءِ: أي أوْقاتُ بَرْدِها.
* عَبْقَرٌ: مَوْضِعٌ بالبادِيَةِ كَثيرُ الجِنِّ، و في المَثَلِ [٥٤]: «كأنَّهم جِنُّ عَبْقَرٍ»، و قيل: هي الحَيَّة.
[٥١] نص المثل في المعجمات و أمثال أبي عبيد: ٨٧ و مجمع الأمثال: ٢/ ٢٦٧ «مواعيد عرقوب».
[٥٢] و في مجمع الأمثال: ٢/ ٧٤ «اقصر من ابهام القطاة»، و بنص الأصل في المحكم و اللسان و التاج، و بما يقرب من الأصل في الأساس.
[٥٣] «العقرب» لم ترد في ك.
[٥٤] المثل في التهذيب و اللسان و التاج.