المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٦١ - فقح
فقح:
الجِرْوُ إذا أبْصَرَ [٦٣/ أ]: تَفَقَّحَ و فَقَّحَ: أي فَتَحَ عَيْنَه [١٥٢] ١. و منه
حَديثُ عُبَيْدِ اللهِ بن جَحْشٍ [١٥٣] ١ حين تَنَصَّرَ فَرَأى بعضَ الصَّحَابَةِ فقال: «فَقَّحْنا و صَأْصَأْتُم»
أي أَبْصَرْتُ دِيْني و لم تُبْصِروا دِيْنَكُم.
و تَفَقَّحَتِ الوَرْدَةُ: تَفَتَّحَتْ.
و الفَقْحُ [١٥٤] ١: الزَّهْرُ من النَّبْتِ.
و الفُقّاحُ: من العِطْرِ، و يُجْعَلُ في الأدْوِيَةِ. و فُقّاحُ الإِذْخِرِ:
حَشِيْشَةٌ [١٥٥] ١.
و الفَقْحَةُ: مَعْروفَةٌ؛ سُمِّيَتْ بذلك لِتَفَقُّحِها: و هو انْفِرَاجُها. و هي الرّاحَةُ- بِلُغَةِ اليَمَنِ-، و يُقال: فُقّاحَةٌ [١٥٦] ١.
و التَّفَقُّحُ: التَّفَتُّحُ بالكَلامِ.
و حُلَّةٌ فُقّاحِيَّةٌ: على لَوْنِ الوَرْدِ حين هَمَّ بالتَّفْقِيحِ، و التَّفْقِيْحُ: التَّكَشُّفُ.
و يقولون: عَلِمَ اللهُ إنْ هو إلّا تَفْقِيْحٌ أو تَغْمِيْضٌ: إذا اسْتَحْيَوْا من أمْرٍ يَفْعَلُوْنَه.
و الفُقّاحَةُ: بَقْلَةٌ تَنْبُتُ لها ثَمَرَةٌ بَيْضَاءُ.
[١٥٢] في ك: عينيه.
[١٥٣] ورد قوله هذا في غريب الحديث لأبي عبيد: ٤/ ٤٨٦ و التهذيب و الصحاح و المحكم و اللسان و التاج.
[١٥٤] ذكر في الأصل جواز تسكين القاف و فتحها، و لم نجد الكلمة في المعجمات.
[١٥٥] من قوله: (و تفقحت الوردة) إلى (حشيشة) هنا سقط من ك.
[١٥٦] هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين و مطبوع اللسان، و نصَّ على فتح الفاء في التكملة، و وردت بلا تشديدٍ للقاف في القاموس.