المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٨٥ - باب اللَّفيف
[وعى]
[١]: الوَعْيُ: حِفْظُ الشَّيْءِ. و الجَمَاعَةُ من النّاس.
و ما لَهُ عنه وَعْيٌ: اي بُدٌّ و تَماسُكٌ، و هو من وَعَى العَظْمُ وَعْياً: إِذا تَماسَكَ عِنْدَ الانْجِبَارِ.
و وَعْيُ البَطْنِ: مُجْتَمَعُه، و يُجْمَعُ: أوْعِيَةً.
و بَرِىءَ جُرْحُه على وَعْيٍ: إِذا بَرِىءَ أعْلاه و أسْفَلُه فاسِدٌ، و قيل: الوَعْيُ:
القَيْحُ نَفْسُه، و قد وَعَى الجُرْحُ: سالَ به، وَعْياً.
و أوْعَيْتُه في الوِعَاءِ، فاسْتَوْعَاه: أي اسْتَوْعَبَه، و كذلك: اسْتَوْعَتْهم الأرضُ.
و أوْعَيْتُ جَدْعَ أنْفِه: مِثْلُ أوْعَبْتَ.
و هو مَوْعِيُّ الفُصُوصِ و الرُّسْغِ: أي مُوْثَقُهُما.
و فَرَسٌ وَعَىً: شَدِيْدٌ.
و نِعْمَ واعِي [٢] اليَتِيْم هو: أي وَالِيْه.
و الواعِيَةُ: الصّارِخَةُ [٣] على المَيِّتِ، و لا يُبنى فِعْلٌ منه.
[١] زيادة يستدعيها التبويب.
[٢] في الأصل: و اوعي، و التصويب من ك و المعجمات.
[٣] و في القاموس: «الواعية الصراخ و الصوت، لا الصارخة».