المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣١١ - حر
و الحِثَاثَةُ [١٣٨] ١: حَرٌّ في العَيْنِ و خُشُوْنَةٌ.
و ما اكْتَحَلْتُ حَثَاثاً- بالفَتْح [١٣٩] ١-؛ و ما ذاقَتِ العَيْنُ حِثَاثاً- بالكَسْرِ-: أي نَوْماً.
و المُحَثِّثُ [١٤٠] ١: النّائمُ.
الحاء و الراء
حر:
الحَرُّ: نَقِيْضُ البَرْدِ. حَرَّ النَّهَارُ يَحِرُّ حَرّاً. و حَرِرْتَ يا يَوْمُ تَحُرُّ؛ و حَرَرْتَ تَحِرُّ [١٤١] ١. و أحَرَّ يَوْمُنا فهو مُحِرٌّ. و الحَرُوْرُ: حَرُّ الشَّمْسِ.
و حَرَّتْ كَبِدُه تَحِرُّ [١٤٢] ١ حِرَّةً [١٤٣] ١ و حَرَراً. و الحَرّانُ و الحَرّىٰ: مِثْلُ عَطْشَانَ و عَطْشىٰ.
و أجِدُ في فَمي حَرُوْرَةً [١٤٤] ١: أي حَرَارَةً.
و الحَرِيْرُ: ثِيَابُ إبْرَيْسَمٍ.
و الحَرِيْرَةُ: دَقِيْقٌ يُطْبَخُ باللَّبَنِ.
[١٣٨] وردت الكلمة في الأصلين بضم الحاء، و قد ضبطناها بما نص عليه في المحكم و اللسان و التاج
[١٣٩] نص المثل في أمثال أبي عبيد: ٣٩٢ و مجمع الأمثال: ٢/ ٢٤١ «ما اكتحلت غماضاً و لا حثاثاً»، و رجح أبو عبيد الفتح في حاء حثاث.
[١٤٠] في الأصلين: و المحتنث، و قد صوَّبناها في ضوء ما جاء في اللسان من قوله: «حَثَّثَ الرَّجُل:
إذا نام».
[١٤١] هكذا ضبطت الأفعال في الأصل، و في ك: حَرِرْتَ يا يوم تَحَرُّ، و جمع الأقوال المختلفة في القاموس فأجاز فتح الراء و كسرها في الماضي و ضم الحاء و فتحها و كسرها في المضارع.
[١٤٢] هكذا ضبط الفعل في الأصلين، و لكنه في معظم المعجمات مفتوح الحاء.
[١٤٣] هذا هو ضبط الأصل للكلمة، و مثله في التهذيب و المحكم و المقاييس، و لكنها في ك بفتح الحاء، و ورد كسر الحاء و فتحها في اللسان و القاموس.
[١٤٤] و في اللسان: حَرْوَة و حَرَاوة.