المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٤٣ - رقح
و قيل لأُمِّ الخُسِّ [٦٢]: أيُّ الرِّجالِ شَرٌّ؟ قالتْ: المُحَذِّقُ الكَلامِ المُبَذِّقُه الذي يَشِبُّ في اسْتِه و يُطِيعُ أُمَّه و يَعْصِي عَمَّه. و هو من الأوَّل.
و حَذَقَ اللَّبَنُ و الخَلُّ حِذَاقاً [٦٣]: حَمُضَ. و ابْنُ حُذَاقٍ: مِنْه.
و حَبْلٌ أحْذَاقٌ: أي أقْطاعٌ.
ذقح:
مُهْمَلٌ عنده [٦٤].
الخارْزَنْجِيُّ: تَذَقَّحْتُ لِفُلانٍ: تَجَرَّمْتَ و تَجَنَّيْتَ [٦٥] عليه ما لم يُذْنِبْه.
و فلانٌ ذُقّاحَةٌ: يَفْعَلُ ذلك.
قذح:
أيضاً مُهْمَلٌ [٦٦].
الخارْزَنْجِيُّ: المُقَاذَحَةُ: المُقَابَحَةُ و المُشَاتَمَةُ، تَقَذَّحَ لي فلانٌ بِشَرٍّ: أي تَشَرَّرَ [٦٧].
الحاء و القاف و الراء
رقح:
الرَّقَاحِيُّ: التّاجِرُ.
و إنَّه لَيُرَقِّحُ مَعِيْشَتَه: أي يُصْلِحُها، و الاسْمُ: الرَّقَاحَةُ.
و في تَلْبِيَةِ الجاهِليَّة: لم نَأْتِ للرَّقَاحَةِ: أي للكَسْبِ و التِّجارَةِ.
[٦٢] السيدة المعروفة بالفصاحة- في المعجمات و المرصع لابن الأثير-: بنت الخُسّ.
(٦٣) هكذا ضبط المصدر في الأصلين، و هو في المعجمات: حُذُوقاً و حَذْقاً و حِذْقاً.
[٦٤] أي عند الخليل، و قد استُدْرِك عليه في التهذيب و التكملة و اللسان و القاموس.
[٦٥] في الأصلين: «تحرمت و تحنيت» بالحاء المهملة، و التصويب من التكملة و القاموس.
[٦٦] و استُدْرِك عليه في التهذيب و التكملة و اللسان و القاموس.
[٦٧] جملة (أي تشرر) لم ترد في ك.