المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٦ - ثعر
و أعْثَرَ بِه [٢] عند السُّلْطان: قَدَحَ فيه.
و أعْثَرَ عليه: دَلَّ.
و العِثْيَرُ: الغُبَار.
و عَثَّرُ- على زِنَةِ بَقَّمَ-: اسْمُ مَأْسَدَةٍ.
و العَثَرِيُّ: العِذْيُ.
و جاء عَثَرِيّاً: أي فارِغاً.
ثعر:
الثَّعَرُ و الثَّعْرُ- لُغَتَانِ-: لَثَىً يَخْرُج من شَجَر السَّمُر يُقال هو سَمٌّ قاتِل.
و يُسَمّىٰ سَمُّ الحَيَّة: ثَعْراً أيضاً.
و الثَّعَارِيْرُ: الطَّراثِيْث [٣]. و قيل: كُلُّ نَبْتٍ تَبْقٰى أرُوْمَتُه على الشِّتَاء في الأرض، و
في الحَديث: «يُخْرَجُ قَوْمٌ من النّار فَيَنْبُتونَ أمْثالَ الثَّعَارِيْر» [٤].
و الثُّعْرُوْرُ [٥]: الغَليظُ القَصيرُ من الرِّجال.
و ثَعْرَرَ الأنْفُ: خَرَجَ منه الثَّعَاريرُ و هو شَيْءٌ أبْيَض [٦] مِثلُ القَطْرَة من اللَّبَن.
و قيل: ثَعاريرُ الأنْفِ: شَيءٌ فيه مثلُ الحَبِّ و هو تَشَقُّقٌ يخرج في الأنف، يُقال:
هو أثْعَرُ الأنف. و جَاء بِثَعَرَةٍ و خَشَمَةٍ: أي بأنْفٍ ضَخْمٍ، لأنَّه إِذا ضَخُمَ كان فيه ثَعارِيْرُ.
[٢] «به» لم ترد في ك.
[٣] «الطراثيث» لم ترد في ك.
[٤] الحديث بهذا المضمون في غريب أبي عبيد: ١/ ٧٢ و التهذيب و الفائق: ٢/ ٣٢٧؛ و بهذا النص في اللسان و التاج.
[٥] و في مطبوع التهذيب: الثعرورة.
[٦] «ابيض» لم ترد في ك.