المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٥٠٠ - حمس
و جاء يَتَمَسَّحُ: أي لا شَيْءَ معه كأنَّه يَمْسَحُ ذِرَاعَيْهِ، كَقَوْلهم: جاء يَضْرِبُ لِحْفَ اسْتِه.
و المُسُوْحُ: الطُّرُقُ الجادَّةُ، الواحِدُ: مِسْحٌ.
و بَعِيرٌ به ماسِحٌ: أي حازٌّ [١١٠] ١، و جَمْعُه: مَوَاسِحُ.
و غارَةٌ مَسْحَاء: مِنْ مَسَحَهم إِذا مَرَّ بهم خَفِيفاً.
حمس:
رَجُلٌ أحْمَسُ: شُجَاعٌ.
و عامٌ أحْمَسُ و سَنَةٌ حَمْسَاءُ: شَدِيدَةٌ، و سِنُوْنَ أحامِسُ و حُمْسٌ.
و «وَقَعَ في هِنْدِ الأحامِسِ» [١١١] ١ أي في الدّاهِيَةِ و الهَلَكَةِ.
و الحَمِيْسُ: التَّنّوْرُ.
و الحُمْسُ: قُرَيْش. و أحْمَاسُ العَرَبِ: أُمَّهَاتُهم من قُرَيْشٍ كانوا مُتَشَدِّدِيْنَ في دينِهم. و حَمَسَ [١١٢] ١ به: إِذا لَزِمَه، يَحْمُسُ حَمَساً.
و الأحْمَسُ: المَكانُ الغَلِيظُ الشَّديدُ.
و الحَمْسُ: الجَرَسُ [١١٣] ١. و الصَّوْتُ.
و الحُمْسَةُ: الحُرْمَةُ [١١٤] ١.
[١١٠] في الأصلين: جان، و التصويب من الصحاح و اللسان و التاج، و النص فيها جميعاً: «إذا أصاب المرفق طرف كركرة البعير فأدماه قيل: به حازُّ، و إن لم يدمه قيل: به ماسح».
[١١١] هذه الجملة مَثَلٌ، و قد ورد بهذا النص في التهذيب و الأساس و التكملة و القاموس، و بنصِّ (لقي هندَ الأحامس) في المحكم و مجمع الأمثال: ٢/ ١٥٦ و اللسان.
[١١٢] هكذا ضبط الفعل في الأصلين، و في المحكم و اللسان: حَمِسَ بالشيء تعلَّق به، و في القاموس: حَمِسَ صَلُبَ في الدين و تشدَّدَ.
[١١٣] هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين، و في التهذيب و المحكم و التكملة و اللسان: جَرْس الرجال. و في القاموس: الحَمْسُ الصوتُ و جَرْسُ الرجال.
[١١٤] في الأصلين: الحَزْمَة، و التصويب من المقاييس و التكملة و القاموس.