المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٤٢ - عور
فما رَأَيْتُ بها عائرةَ عَيْنٍ: أي ما يَحْجُبُ العَيْنَ عن النَّظَرِ الى غيرِه.
و سَهْمٌ عائرٌ: لا يُدْرى من أيْنَ يأتي.
و في المَثَلِ [١٨]: «قَبْلَ عَيْرٍ و ما جَرى».
و ما أدْري أيُّ الجَرَادِ عَارَه: أيْ أيُّ النّاسِ ذَهَبَ به.
و اني لأراكَ عُرْتَهُ و عِرْتَه: أي أَخَذْتَه و أتْلَفْتَه، و منه المَثَلُ [١٩]: «عَيْرٌ عَارَه وَتدُه» أي أَهْلَكَه.
و أعَارَتِ الدَّابَّةُ حافِرَها: قَلَبَتْه، و منه: الاسْتِعارةُ و العَارَةُ [و] [٢٠] العارِيَّةُ.
و تَعَوَّرْتُ الشَّيْءَ: اسْتَعَرْتَه، و يُقال: الزَّمَانُ يَسْتَعِيرُه ثِيَابَه [٢١]: إذا كَبِرَ و خَشِيَ المَوْتَ.
و المُسْتَعَارُ: المُتَدَاوَلُ.
و فَرَسٌ مُعَارٌ: سَمِيْنٌ.
و عَوَّرْتُ عنه: كذَّبْتَ عنه.
و عَوَّرْتُ الرَّكِيَّةَ [٢٢]: كَبَسْتَها. و رَكِيَّةٌ عُوْرَانٌ: مُتَهَدِّمَةٌ، و يُقال في الجَمْع أيضاً: عُوْرَانٌ.
و عاوَرْتُ الشَّمْسَ: راقَبْتَها.
و الإِعَارَةُ: اعْتِسَارُ الفَحْل للنّاقَةِ [٢٣].
[١٨] أمثال أبي عبيد: ٢٠٥ و مجمع الأمثال: ٢/ ٤٢ و بعض المعجمات.
[١٩] أمثال أبي عبيد: ٣٣٣ و مجمع الأمثال: ١/ ٤٧٤.
[٢٠] زيادة من ك.
[٢١] وردت «ثياب» بهذا النص في كل المعجمات الا الأساس فقد جاء فيه «شبابي» و لعله تصحيف «ثيابي».
[٢٢] من قوله «و خشي الموت» قبل أربعة سطور الى قوله: «الركية» سقط من ك.
[٢٣] و في التكملة و التاج: «اعتسار الفحل الناقة».