العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٤٣٦ - و أمّا السفينة
كتاب الفضائل تأليف أحمد بن حنبل قال: حدّثنا العبّاس بن إبراهيم، حدّثنا محمّد بن إسماعيل الأحمسي، حدّثنا مفضّل بن صالح، عن أبي إسحاق:
عن حنش الكناني قال: سمعت أبا ذرّ يقول- و هو آخذ باب الكعبة-: من عرفني فأنا من قد عرفني؟ و من أنكرني فأنا أبو ذرّ، سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يقول: ألا إنّ مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح، من ركبها نجا، و من تخلّف عنها هلك.
و أيضا رواه باختصار ابن قتيبة في كتاب الحرب من عيون الأخبار: ج ١، ص ٢١١، قال:
[و عن] حنش بن المعتمر قال: جئت و أبو ذرّ اخذ بحلقة باب الكعبة و هو يقول: أنا أبو ذرّ الغفاري من لم يعرفني فأنا جندب صاحب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) سمعت رسول اللّه عليه و سلم يقول: مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا.
و رواه الطبراني بثلاثة أسانيد في الحديث: (١١٤) و ما بعده من ترجمة الإمام الحسن (عليه السّلام) برقم: (٢٦٣٦) و ما يليه من المعجم الكبير: ج ٣ ص ٣٧ و في ط ص ٤٥ قال:
حدّثنا عليّ بن عبد العزيز، حدّثنا مسلم بن إبراهيم، حدّثنا الحسن بن أبي جعفر، حدّثنا عليّ بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيّب:
عن أبي ذر رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا و من تخلّف عنها غرق، و من قاتلنا في آخر الزّمان فكأنّما قاتل مع الدّجّال».
حدّثنا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة، حدّثنا عبد اللّه بن داهر الرازي، حدّثنا عبد اللّه بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن أبي إسحاق:
عن حنش بن المعتمر، قال: رأيت أبا ذر أخذ بعضادتي باب الكعبة و هو يقول: من عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني فأنا أبو ذر الغفاري سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يقول: «مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح في قوم نوح من ركبها نجا و من تخلّف عنها هلك، و مثل باب حطة في بني إسرائيل».
و قريبا منه بسند آخر رواه محمّد بن سليمان الصنعاني- المتوفّى بعد عام ٣٢٠- في الحديث ٢٢٠ من كتابه «مناقب علي (عليه السّلام)»: ج ١ ص ٢٩٦ طبع ١ قال: