العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢٢٩ - و أمّا علم المواعظ و الحكم
العافية أطيب اللباس، و اليأس خير من الحاجة إلى النّاس.
اللطف في الحيلة أحرى من الوسيلة، و الحرص على الأمانة دليل على الخيانة.
الحرص مرسلة في الغمرات؟ و الحسود دائم الحسرات.
المروّة لباس التصوّن و المجون طرف من الجنون.
كثرة المعاتبة تفسد المصاحبة.
محاربة الأهواء أشدّ من معاندة الأعداء/ ٢٤١/. الحسد يورث الكمد.
الاختلاف يفسد الائتلاف، الاعتراف يدحض الاقتراف. و الإلحاف يذهب بالإسعاف [١].
الرغبة أسنى من الرهبة.
العدل مألوف، و القضاء به عسوف.
و التواضع في السرف أسنى من الشرف. الغنى يزيل المنى. القنوع أحسن من الخضوع. الطمع يفسد الورع. الصبر مقرون به النصر.
لا ينفع الحذر عند نزول القدر [و] لا ينفع العدة عند انقضاء المدّة.
في الصمت السلامة لمن خاف الغرامة.
التحلّي بالأدب أحسن من التزيّن بالذهب، و العقل أفضل من الحسب، و الرغبة مفتاح التعب.
الثعلب في دولته أهيب من الأسد في صولته.
و مدبّر الأمور بغير عقل كمباهي الرماة بغير نبل.
و معامل الملوك بغير حذر، كشار الصبر بغير قدر [٢].
و الإخاء بلا نصح كالطعام بلا ملح.
بالعقل يصلح كلّ أمر فاسد، و بالحلم يدارى كلّ عدوّ حاسد.
و بالعلم يتفاضل الأديب الأريب، و بالكرم يمدح الحسيب النسيب،
[١] هذا هو الصواب، و في أصلي: «الإلهاف».
[٢] كذا.