العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢٢٤ - و أمّا علم المواعظ و الحكم
١٣٩- و قال [(عليه السّلام)]: «بقيّة عمر المؤمن لا قيمة لها يدرك بها ما فات و يحيي بها ما أمات».
[١٤٠]- و قال، [(عليه السّلام): «الجهاد على أربع شعب: على] الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، [و الصدق في المواطن] و شنان الفاسقين.
فمن أمر بالمعروف شدّ ظهر المؤمن، و من نهى عن المنكر أرغم أنف المنافق، [و من صدق في المواطن قضى الّذي عليه]، و من شنئ الفاسقين و غضب للّه غضب اللّه له».
[١٤١]- و قال [(عليه السّلام)]: «أ لا أنبّئكم بأخسر الخاسرين و أخسر الأخسرين؟
[هو] رجل جمع درهما و قيراطا إلى قيراط، ثمّ مات فورثه غيره فوضعه في حقّه و أمسكه عن حقّه».
[١٤٢]- و قال [(عليه السّلام)]: «سيماء الصالحين صفرة الألوان من السهر، و عمش العيون من البكاء، و ذبول الشفاه من الصوم، عليهم غبرة الخاشعين».
١٤٣- و قال [(عليه السّلام)]: «للمرائي ثلاث علامات: يكسل إذا كان وحده، و ينشط إذا كان في النّاس، و يزيد في العمل إذا أثني عليه، و ينقص إذا ذمّ به».
[١٤٠]- للكلام مصادر كثيرة يجد الطالب كثيرا منها في المختار: ١٠١ و ما بعده من القسم الثاني من خطب نهج السعادة: ج ٣ ص ٣٧٥ ط ١.
[١٤١]- و في معناه ما رواه السيّد الرضي في المختار: ٤٢٩ و تاليه من قصار نهج البلاغة.
[١٤٢]- و قريبا منه جدّا رواه محمّد بن سليمان- من أعلام القرن الثالث- في أواسط الجزء السادس تحت الرقم: ٧٦٩ من كتابه مناقب عليّ (عليه السّلام)، الورق ١٦٥/ ب/ و في ط ١: ج ٢ ص ٢٩٤.
و في أصلي: «غزة الخاشعين». أو: «غرة».