العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢٢٣ - و أمّا علم المواعظ و الحكم
يوما ما، و أبغض بغيضك يوما ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما».
[١٣٥]- و قال لابنه الحسن [(عليهما السّلام)]: «يا بنيّ ينبغي للعاقل أن يعرف شأنه، و يعرف [أهل] زمانه و يحفظ لسانه.
يا بنيّ إنّ من البلاء الفاقة، و أشدّ من الفاقة مرض البدن، و أشدّ من مرض البدن مرض القلب.
يا بنيّ إنّ من النعمة السعة، و أفضل من السعة صحّة البدن، و أفضل من صحّة البدن صحّة القلب.
يا بنيّ لا ينبغي أن يكون سعي المؤمن إلّا في ثلاث: مرمّة لمعاشه، و عدّة لمعاده، و لذّة في غير محرم يكون فيها حمام نفسه».
[١٣٦]- و أيضا قال [(عليه السّلام)]: «لا يدع الناس شيئا من أمر دينهم لاستصلاح دنياهم إلّا فتح اللّه عليهم ما هو/ ٢٣٦/ أضرّ لهم».
[١٣٧]- و أيضا قال [(عليه السّلام)]: «شتّان بين عملين: عمل تذهب مئونته و يبقى ذخره الأبد، و عمل تذهب لذّته و تبقى تبعته الأبد».
١٣٨- و أيضا قال [(عليه السّلام)]: «أربعة أشياء القليل منها كثير: الوجع و النار و الفقر و العداوة».
[١٣٥]- و قريبا منه رويناه في المختار: ٢٨ من باب الوصايا من نهج السعادة: ج ٨ ص ١٦٥ ط ١.
[١٣٦]- رواه السيّد الرضي في المختار: ١٠٦ من قصار نهج البلاغة.
[١٣٧]- و قريبا منه جدّا رواه السيّد الرضي في المختار: ١٢١ من قصار نهج البلاغة.
١٠٢ من القسم الثاني من نهج السعادة: ج ١ ص ١٨٧ ط ٢، و ج ٣ ص ٣٨٧، و المختار: ٢٦٨ من قصار نهج البلاغة.