ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٥٤ - چرا من از دنيا اعراض كرده ام
١٢٩ متن خطبهء صد و بيست و نهم
١٢٩ متن خطبهء صد و بيست و نهم ١٢٩ - في ذكر المكاييل و الموازين
١٢٩ - في ذكر المكاييل و الموازين عباد اللَّه ، إنّكم - و ما تأملون من هذه الدّنيا - أثوياء مؤجّلون ، و مدينون مقتضون : أجل منقوص ، و عمل محفوظ . فربّ دائب مضيّع ، و ربّ كادح خاسر . و قد أصبحتم في زمن لا يزداد الخير فيه إلَّا إدبارا ، و لا الشّرّ فيه إلَّا إقبالا ، و لا الشّيطان في هلاك النّاس إلَّا طمعا . فهذا أوان قويت عدّته ، و عمّت مكيدته ، و أمكنت فريسته . اضرب بطرفك حيث شئت من النّاس ، فهل تبصر إلَّا فقيرا يكابد فقرا ، أو غنيّا بدّل نعمة اللَّه كفرا ، أو بخيلا اتّخذ البخل بحقّ اللَّه وفرا ، أو متمرّدا كأنّ بأذنه عن سمع المواعظ وقرا أين أخياركم و صلحاؤكم و أين أحراركم و سمحاؤكم و أين المتورّعون في مكاسبهم ، و المتنزّهون في مذاهبهم أ ليس قد ظعنوا جميعا عن هذه الدّنيا الدّنيّة ، و العاجلة المنغّصة ، و هل خلقتم إلَّا في حثالة لا تلتقي إلَّا بذمّهم الشّفتان [١] ، استصغارا لقدرهم ، و ذهابا عن ذكرهم « فَ * ( إِنَّا لِلَّه وَإِنَّا إِلَيْه
[١] در نسخهء صبحى صالح كه ما ترجمه و تفسير را بر مبناى آن انجام مى دهيم جملهء نهج البلاغه را چنين آورده است : « لا تلتقى إلَّا بذمّهم الشّفتان » ، معناى اين جمله اين است كه لبها بهم نمى خورد مگر براى توبيخ آنان ، در صورتى كه با توجه به تتمهء جمله ، منظور أمير المؤمنين عليه السلام اينست كه « آنان به قدرى پست هستند كه لبها براى توبيخ آنان بهم نمى خورد » همان گونه كه در نسخهء ابن ابى الحديد و خوئى آمده است : لا تلتقى بذمّهم الشّفتان استضعارا لقددهم و ذهابا عن ذكرهم .