ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٢٣ - اگر مال ، مال خودم بود و از دسترنج خويشتن تهيه كرده بودم ، و مى خواستم آنرا به مردم بدهم ، فرقى ميان آنان نمى گذاشتم حال اگر مال ، مال خداوندى باشد ، بديهى است كه همهء مردم مستمند در بارهء آن مساويند
١٢٧ متن خطبهء صد و بيست و هفتم
١٢٧ متن خطبهء صد و بيست و هفتم ١٢٧ - و فيه يبين بعض أحكام الدينو يكشف للخوارج الشبهة و ينقض حكم الحكمين فإن أبيتم إلَّا أن تزعموا أنّي أخطأت و ضللت ، فلم تضلَّلون عامّة أمّة محمّد صلَّى اللَّه عليه و آله ، بضلالي ، و تأخذونهم بخطئي ، و تكفّرونهم بذنوبي سيوفكم على عواتقكم تضعونها مواضع البرء و السّقم ، و تخلطون من أذنب بمن لم يذنب . و قد علمتم أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله رجم الزّاني المحصن ، ثمّ صلَّى عليه ، ثمّ ورّثه أهله ، و قتل القاتل و ورّث ميراثه أهله . و قطع السّارق و جلد الزّاني غير المحصن ، ثمّ قسم عليهما من الفيء ، و نكحا المسلمات ، فأخذهم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله بذنوبهم ، و أقام حقّ اللَّه فيهم ، و لم يمنعهم من الإسلام ، و لم يخرج أسماءهم من بين يأهله . ثمّ أنتم شرار النّاس ، و من رمى به الشّيطان مراميه ، و ضرب به تيهه و سيهلك فيّ صنفان : محبّ مفرط يذهب به الحبّ إلى غير الحقّ ، و مبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحقّ ، و خير النّاس فيّ حالا النّعمط فالزموه ، و الزموا السّواد الأعظم فإنّ يد اللَّه مع الجماعة . و إيّاكم و الفرقة فإنّ الشّاذّ من النّاس للشّيطان ، كما أنّ الشّاذّ من الغنم للذّئب . ألا من دعا إلى هذا الشّعار فاقتلوه ، و لو كان تحت عمامتي هذه ، فإنّما حكَّم الحكمان ليحييا ما أحيا القرآن ، و يميتا ما أمات القرآن ، و إحياؤه الاجتماع عليه ، و إماتته الافتراق عنه .
١٢٧ - و فيه يبين بعض أحكام الدينو يكشف للخوارج الشبهة و ينقض حكم الحكمين فإن أبيتم إلَّا أن تزعموا أنّي أخطأت و ضللت ، فلم تضلَّلون عامّة أمّة محمّد صلَّى اللَّه عليه و آله ، بضلالي ، و تأخذونهم بخطئي ، و تكفّرونهم بذنوبي سيوفكم على عواتقكم تضعونها مواضع البرء و السّقم ، و تخلطون من أذنب بمن لم يذنب . و قد علمتم أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله رجم الزّاني المحصن ، ثمّ صلَّى عليه ، ثمّ ورّثه أهله ، و قتل القاتل و ورّث ميراثه أهله . و قطع السّارق و جلد الزّاني غير المحصن ، ثمّ قسم عليهما من الفيء ، و نكحا المسلمات ، فأخذهم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله بذنوبهم ، و أقام حقّ اللَّه فيهم ، و لم يمنعهم من الإسلام ، و لم يخرج أسماءهم من بين يأهله . ثمّ أنتم شرار النّاس ، و من رمى به الشّيطان مراميه ، و ضرب به تيهه و سيهلك فيّ صنفان : محبّ مفرط يذهب به الحبّ إلى غير الحقّ ، و مبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحقّ ، و خير النّاس فيّ حالا النّعمط فالزموه ، و الزموا السّواد الأعظم فإنّ يد اللَّه مع الجماعة . و إيّاكم و الفرقة فإنّ الشّاذّ من النّاس للشّيطان ، كما أنّ الشّاذّ من الغنم للذّئب . ألا من دعا إلى هذا الشّعار فاقتلوه ، و لو كان تحت عمامتي هذه ، فإنّما حكَّم الحكمان ليحييا ما أحيا القرآن ، و يميتا ما أمات القرآن ، و إحياؤه الاجتماع عليه ، و إماتته الافتراق عنه .