إلهيات المحاكمات
(١)
مقدمة الناشر
٥ ص
(٢)
الفهرس
٧ ص
(٣)
مقدّمة المحقّق
١٣ ص
(٤)
الإشارات و التنبيهات
١٤ ص
(٥)
الهوامش المكتوبة على الإشارات
١٧ ص
(٦)
قطب الدين الرازي
١٨ ص
(٧)
الفاضل الباغنوي
١٩ ص
(٨)
التقديم الحاضر
٢١ ص
(٩)
النسخ المعتمدة
٢١ ص
(١٠)
النمط الرابع في الوجود و علله
٢٥ ص
(١١)
190/ 1- 1/ 3 قوله النمط الرابع في الوجود و علله
٢٧ ص
(١٢)
190/ 1- 1/ 3 قوله في الوجود و علله
٢٨ ص
(١٣)
190/ 1- 4/ 3 يريد التنبيه
٢٩ ص
(١٤)
91/ 1- 5/ 3 و قوله كعكس نقيض لها
٣٠ ص
(١٥)
91/ 1- 5/ 3 قوله لأنّ المحسوس هو ماله مكان أو وضع بذاته، و هو إمّا جسم أو جسمانيّ
٣٠ ص
(١٦)
191/ 1- 6/ 3 قوله فإنّه من حيث هو هكذا موجود في الخارج و إلّا فلا تكون هذه الأشخاص أناسا
٣٢ ص
(١٧)
191/ 1- 7/ 3 قوله و اعترض بعض المعترضين
٣٣ ص
(١٨)
191/ 1- 8/ 3 قوله تنبيه
٣٤ ص
(١٩)
192/ 1- 9/ 3 قوله و منها حال القول و العقد
٣٤ ص
(٢٠)
192/ 1- 11/ 3 قوله يريد أن يشير إلى العلل
٣٦ ص
(٢١)
192/ 1- 12/ 3 قوله و المادّة و الموضوع منها ليستا من العلل الموجبة
٣٧ ص
(٢٢)
193/ 12/ 3 قوله و الجنس و الفصل و إن كانا مقوّمين
٣٨ ص
(٢٣)
193/ 1- 12/ 3 قوله و إنّما قال كأنّهما علّتاه و لم يقل هما علّتاه، لأنّ المثلّث لا مادّة له
٣٩ ص
(٢٤)
93/ 1- 13/ 3 قوله و لمّا اقتصر على الفاعل و الغاية
٣٩ ص
(٢٥)
193/ 1- 14/ 3 قوله يريد الفرق بين ذات الشيء و وجوده في الأعيان
٤٠ ص
(٢٦)
193/ 1- 14/ 3 قوله العلّة الموجدة للشيء الّذي له علل
٤١ ص
(٢٧)
193/ 1- 15/ 3 قوله و العلّة الغائية الّتي لأجلها الشيء
٤١ ص
(٢٨)
194/ 1- 17/ 3 قوله إن كانت علّة أولى هي علّة لكلّ وجود
٤٤ ص
(٢٩)
195/ 1- 19/ 3 قوله ما حقّه في نفسه الإمكان
٤٥ ص
(٣٠)
195/ 1- 20/ 3 قوله و تقرير الكلام بعد ثبوت احتياج الممكن إلى الغير
٤٦ ص
(٣١)
196/ 1- 22/ 3 قوله شرح
٤٨ ص
(٣٢)
196/ 1- 24/ 3 قوله و اعلم، أنّ حصول الجملة من الأجزاء
٥٠ ص
(٣٣)
197/ 1- 25/ 3 قوله إشارة كلّ علّة جملة هي غير شيء من آحادها
٥٢ ص
(٣٤)
198/ 1- 27/ 3 قوله كلّ سلسلة
٥٣ ص
(٣٥)
199/ 1- 28/ 3 قوله هذه قسمة يحتاج إليها في بيان توحيد واجب الوجود
٥٤ ص
(٣٦)
200/ 1- 30/ 3 قوله إشارة قد يجوز أن تكون ماهيّة الشيء سببا
٥٧ ص
(٣٧)
20/ 1- 32/ 2 قوله و الفاضل الشارح
٥٨ ص
(٣٨)
201/ 1- 34/ 3 قوله و ذلك لأنّ بين طرفي التضادّ الواقع في الألوان
٦٠ ص
(٣٩)
202/ 1- 35/ 3 قوله و الجواب ما عرفته ممّا مرّ
٦١ ص
(٤٠)
202/ 1- 36/ 3 قوله و الجواب إنّ الحقيقة
٦٢ ص
(٤١)
202/ 1- 37/ 3 قوله و منها قوله لو لم تكن حقيقة الواجب
٦٢ ص
(٤٢)
203/ 1- 37/ 3 قوله و منها قوله إنّهم اتّفقوا
٦٣ ص
(٤٣)
203/ 1- 37/ 3 قوله ثمّ إنّه اعترض على قول الشيخ
٦٣ ص
(٤٤)
203/ 1- 38/ 3 قوله و كما كانت الماهيّة قابلة للوجود
٦٤ ص
(٤٥)
194/ 1- 18/ 3 قوله تنبيه كلّ موجود إذا التفت إليه
٤٥ ص
(٤٦)
204/ 1- 40/ 3 قوله إشارة واجب الوجود المتعيّن
٦٦ ص
(٤٧)
204/ 1- 45/ 3 قوله ثمّ أكّد بيان استحالته بمعنى آخر
٧١ ص
(٤٨)
206/ 1- 47/ 3 قوله و الفاضل الشارح
٧٣ ص
(٤٩)
207/ 1- 49/ 3 قوله لأنّ تعيّنات الأشخاص
٧٥ ص
(٥٠)
207/ 1- 50/ 3 قوله و لو كان التعيّن بالفرض
٧٦ ص
(٥١)
207/ 1- 50/ 3 قوله الواجب يساوي الممكنات
٧٦ ص
(٥٢)
208/ 1- 51/ 3 قوله فائدة
٧٨ ص
(٥٣)
208/ 1- 52/ 3 قوله و إذا حصلت هذه الفائدة ممّا ذكره بالعرض
٧٩ ص
(٥٤)
209/ 1- 53/ 3 قوله و أمّا الّذي يقبل التكثّر لذاته أعني المادّة فلا يحتاج في أن يتكثّر إلى قابل آخر
٧٩ ص
(٥٥)
209/ 1- 54/ 3 قوله و أفاد بقوله «بحسب تعيّن ذاته» أنّ التعيّن ليس زائدا على ذاته
٨٠ ص
(٥٦)
209/ 1- 54/ 3 قوله لوجب بها و لكان الواحد منها أو كلّ واحد منها قبل واجب الوجود و مقوّما له
٨١ ص
(٥٧)
209/ 1- 54/ 3 و الانقسام قد يكون بحسب الكمّية
٨١ ص
(٥٨)
209/ 1- 55/ 3 قوله و كلّ واحد من التركيب و الانقسام يقتضي أن يكون ذات الشيء المركّب أو المنقسم إنّما يجب بما هو جزء له
٨٢ ص
(٥٩)
هاهنا أنظار
٨٣ ص
(٦٠)
210/ 1- 56/ 3 قوله إن قيل لعلّ الماهيّة
٨٥ ص
(٦١)
210/ 1- 57/ 3 قوله كلّ ما لا يدخل الوجود في مفهوم ذاته على ما اعتبرنا قبل فالوجود غير مقوّم له في ماهيّته
٨٥ ص
(٦٢)
210/ 1- 59/ 3 قوله كلّ متعلّق الوجود بالجسم المحسوس
٨٧ ص
(٦٣)
211/ 1- 61/ 3 قوله يريد نفي التركيب بحسب الماهيّة
٨٩ ص
(٦٤)
212/ 1- 62/ 3 قوله فإذن واجب الوجود لا يشارك شيئا من الأشياء في أمر ذاتي
٩٠ ص
(٦٥)
212/ 1- 62/ 3 قوله و أكثر اعتراضات الفاضل الشارح منحلّة بما مرّ
٩١ ص
(٦٦)
212/ 1- 63/ 3 قوله هذا مبنيّ على أنّ الحدّ لا يحصل إلّا من الجنس و الفصل
٩٢ ص
(٦٧)
212/ 1- 64/ 3 قوله و ربّما ظنّ
٩٢ ص
(٦٨)
214/ 1- 66/ 3 قوله و ذلك لأنّ أولى البراهين بإعطاء اليقين هو الاستدلال بالعلّة على المعلول
٩٣ ص
(٦٩)
تعليقات المحقّق الباغنوي على متن المحاكمات (النمط الرابع)
٩٥ ص
(٧٠)
193/ 1- 14/ 3 قال الشارح لكن الغرض هاهنا الفرق بين علل يفتقر الشيء
١٠٥ ص
(٧١)
193/ 1- 15/ 3 قال الشارح و الشيخ لم يتعرّض لذكر هذا القسم
١٠٥ ص
(٧٢)
193/ 1- 16/ 3 قال الشارح و الغاية في القسم الأوّل توجد مقارنة
١٠٦ ص
(٧٣)
197/ 1- 25/ 3 قال الشارح فالبعض الّذي هو علّة ذلك البعض أولى منه بالعلّية
١١٢ ص
(٧٤)
197/ 1- 26/ 3 قال الشارح لمّا ثبت أنّ كل جملة
١١٣ ص
(٧٥)
198/ 1- 28/ 3 قال الشارح و القسم الأوّل يقتضي احتياجها إلى علّة خارجة عنها هي طرف لها
١١٣ ص
(٧٦)
201/ 1- 34/ 3 قال الشارح كالبياض المقول على بياض الثلج و بياض العاج، لا على السواء
١١٧ ص
(٧٧)
202/ 1- 35/ 3 قال الشارح لمّا ثبت أنّ الوجود مشترك فهو
١١٨ ص
(٧٨)
202/ 1- 36/ 3 قال الشارح لأنّ دليلهم الّذي عليه يعولون و به يصولون قولهم
١١٨ ص
(٧٩)
210/ 1- 58/ 3 قال الشارح الداخل في مفهوم ذات الشيء إمّا جزء ماهيّته
١٣١ ص
(٨٠)
214/ 1- 67/ 3 قوله النمط الخامس في الصنع و الإبداع
١٣٧ ص
(٨١)
215/ 1- 67/ 3 قوله قد سبق إلى الأوهام العامّية
١٣٧ ص
(٨٢)
النمط الخامس في الصنع و الإبداع
١٣٥ ص
(٨٣)
216/ 1- 70/ 3 قوله يجب علينا أن نحلّل
١٣٩ ص
(٨٤)
217/ 1- 71/ 3 قوله و المحدث بالمباشرة يقابله المحدث بآلة من وجه
١٤٠ ص
(٨٥)
217/ 1- 72/ 3 قوله و استعمل المحدث على أنّه مساو للمفعول
١٤٠ ص
(٨٦)
217/ 1- 72/ 3 قوله أقول ليس هذا البحث خاصّا بلغة دون لغة
١٤٠ ص
(٨٧)
218/ 1- 74/ 3 قوله لمّا ذكر أنّه اصطلح هاهنا
١٤١ ص
(٨٨)
219/ 1- 75/ 3 قوله تكملة و إشارة
١٤٢ ص
(٨٩)
220/ 1- 77/ 3 قوله و اعترض الفاضل الشارح
١٤٣ ص
(٩٠)
221/ 1- 80/ 3 قوله و التحقيق أنّ الخلاف هاهنا لفظي
١٤٧ ص
(٩١)
222/ 1- 83/ 3 قوله يريد بيان أنّ كلّ حادث فهو مسبوق بموجود غير قارّ الذات
١٤٩ ص
(٩٢)
223/ 1- 86/ 3 قوله و اعلم! أنّ الزمان ظاهر الإنّية
١٥٤ ص
(٩٣)
223/ 1- 89/ 3 قوله أمّا نفس القبلية فليس هو من الموجودات
١٥٨ ص
(٩٤)
224/ 1- 90/ 3 قوله و يندفع أيضا اعتراضه بأنّ العدم لو اتّصف بالقبلية
١٥٩ ص
(٩٥)
224/ 1- 90/ 3 قوله ثمّ إنّه اشتغل بالمعارضة
١٥٩ ص
(٩٦)
23/ 1- 87/ 3 قوله و اعلم! أنّه إنّما نبّه هاهنا
١٥٥ ص
(٩٧)
223/ 1- 87/ 3 قوله و لا يصحّ تعريف الزمان بهما
١٥٥ ص
(٩٨)
225/ 1- 94/ 3 قوله يريد بيان ماهيّة الزمان
١٦٤ ص
(٩٩)
226/ 1- 95/ 3 قوله هو كمّية الحركة لا من جهة المسافة
١٦٤ ص
(١٠٠)
226/ 1- 96/ 3 قوله قال الشيخ في «الشفاء»
١٦٥ ص
(١٠١)
226/ 1- 97/ 3 قوله يريد بيان كون كلّ حادث مسبوقا بموضوع أو مادّة
١٦٦ ص
(١٠٢)
228/ 1- 104/ 3 قوله ظهر منه أنّ قول الفاضل الشارح
١٧٣ ص
(١٠٣)
229/ 1- 108/ 3 قوله أمّا الصغرى فلأنّ
١٧٨ ص
(١٠٤)
229/ 1- 109/ 3 قوله و اعلم! أنّ تأخّر الشيء عن غيره يقال بخمسة معان
١٧٩ ص
(١٠٥)
230/ 1- 112/ 3 قوله و لست أرى هذا التفسير مطابقا لألفاظ الكتاب
١٨١ ص
(١٠٦)
230/ 1- 112/ 3 قوله و هذا إيراد المثال للتقدّم الذاتي
١٨١ ص
(١٠٧)
230/ 1- 112/ 3 قوله و جعل قول الشيخ «الوجود لا يصل»
١٨١ ص
(١٠٨)
230/ 1- 113/ 3 قوله و تقريره إنّ حال الشيء الّذي يكون له بحسب ذاته
١٨٢ ص
(١٠٩)
224/ 1- 92/ 3 قوله و الجواب
١٦٢ ص
(١١٠)
232/ 1- 118/ 3 قوله و المنسوب إليه إمّا أدمي
١٨٦ ص
(١١١)
234/ 1- 120/ 3 قوله تنبيه و إشارة
١٨٦ ص
(١١٢)
235/ 1- 122/ 3 قوله مفهوم أنّ العلّة بحيث يجب عنها «آ» كون الشيء بحيث يصدر عنه «آ» غير كونه بحيث يجب عنه «ب»
١٨٧ ص
(١١٣)
236/ 1- 124/ 3 قوله و في بعض النسخ بزيادة «أو بالتفريق»
١٨٩ ص
(١١٤)
236/ 1- 124/ 3 قوله يلزم منه تركّب إمّا في ماهيّة الشيء
١٨٩ ص
(١١٥)
236/ 1- 125/ 3 قوله و عارض الفاضل
١٩٠ ص
(١١٦)
236/ 1- 127/ 3 قوله الصدور يطلق على معنيين
١٩٢ ص
(١١٧)
238/ 1- 129/ 3 قوله و احتجّوا على ذلك بأنّه لو لم يكن كذلك
١٩٢ ص
(١١٨)
239/ 1- 132/ 3 قوله لأنّ ذلك يقتضي قدم الفعل
١٩٣ ص
(١١٩)
240/ 1- 136/ 3 قوله و أمّا توقف الواحد منها
١٩٤ ص
(١٢٠)
242/ 1- 138/ 3 قوله مراده أنّ التنازع في القدم و الحدوث سهل
١٩٥ ص
(١٢١)
232/ 1- 117/ 3 قوله يريد أن ينبّه على أنّ المعلول لا يتخلّف عن علّته التامّة
١٨٥ ص
(١٢٢)
تعليقات المحقّق الباغنوي على متن المحاكمات (النمط الخامس)
١٩٧ ص
(١٢٣)
221/ 1- 81/ 3 قال الشارح مثبتي الأحوال من المعتزلة قائلون بذلك
٢٠٦ ص
(١٢٤)
221/ 1- 82/ 3 قال الشارح فهم بين أن يجعلوا الواجب لذاته
٢٠٦ ص
(١٢٥)
221/ 1- 82/ 3 قال الشارح و لم يذهبوا إلى أنّه ليس بقادر
٢٠٧ ص
(١٢٦)
228/ 1- 102/ 3 قال الشارح و إمكانات هذه الأشياء يكون قبل وجودها
٢١٧ ص
(١٢٧)
229/ 1- 109/ 3 قال الشيخ و إنّما يحتاج الآن من الجملة إلى ما يكون
٢١٩ ص
(١٢٨)
232/ 1- 117/ 3 قال الشارح و كذلك الحالة الّتي للنفس النباتية الّتي تصير بها علّة لحركة
٢٢٢ ص
(١٢٩)
234/ 1- 119/ 3 قال الشارح و إن كان من الواجب أن يقول
٢٢٢ ص
(١٣٠)
236/ 1- 124/ 3 قال الشارح و على الجملة مع جميع التقديرات يلزم منه تركّب إمّا في
٢٢٦ ص
(١٣١)
236/ 1- 126/ 3 قال الشارح و الجواب أنّ سلب الشيء عن الشيء
٢٢٧ ص
(١٣٢)
238/ 1- 130/ 3 قال الشارح فإذن يكون لما لا نهاية له كلّية منحصرة في الوجود
٢٢٩ ص
(١٣٣)
238/ 1- 130/ 3 قال الشارح و الأمور المترتّبة غير المتناهية يمتنع أن تنقضي
٢٢٩ ص
(١٣٤)
239/ 1- 133/ 3 قال الشيخ كحسن من الفعل وقتا ما تيسّر
٢٢٩ ص
(١٣٥)
240/ 1- 134/ 3 قال الشارح فهذا غرض ضعيف
٢٣١ ص
(١٣٦)
240/ 1- 135/ 3 قال الشارح و الحوادث الّتي كلامنا فيها ليست
٢٣١ ص
(١٣٧)
241/ 1- 136/ 3 قال الشارح و هو أنّ معنى توقّف الحادث اليومي على
٢٣٢ ص
(١٣٨)
2/ 2- 138/ 3 قوله النمط السادس
٢٣٥ ص
(١٣٩)
النمط السادس في الغايات و مباديها
٢٣٣ ص
(١٤٠)
3/ 2- 140/ 3 قوله و هذا الكلام كعكس نقيض الأوّل لو كان الأوّل قضيّة
٢٣٦ ص
(١٤١)
4/ 2- 142/ 3 قوله اعلم! أنّ الشيء الّذي إنّما يحسن
٢٣٨ ص
(١٤٢)
4/ 2- 143/ 3 قوله فما أقبح ما يقال من أنّ الأمور العالية
٢٣٩ ص
(١٤٣)
5/ 2- 145/ 3 قوله و علّل ذلك بكون كلّ شيء منه
٢٣٩ ص
(١٤٤)
5/ 2- 145/ 3 قوله لفظة «ينبغي» مجملة يراد بها تارة الحسن العقلي
٢٤٠ ص
(١٤٥)
5/ 2- 147/ 3 قوله كذلك القول في الدواء المصحّ
٢٤١ ص
(١٤٦)
6/ 2- 148/ 3 قوله فإذن ظهر أنّ كلّ فاعل يفعل بطبع من غير إرادة أو بإرادة، فهو مستكمل إمّا بنفس فعله أو بما يستعيضه
٢٤٢ ص
(١٤٧)
6/ 2- 148/ 3 قوله هما قضيتان اشتركتا في الموضوع
٢٤٣ ص
(١٤٨)
7/ 2- 150/ 3 قوله لا تجد إن طلبت مخلصا
٢٤٣ ص
(١٤٩)
8/ 2- 152/ 3 قوله و المقصود نفي الغرض
٢٤٤ ص
(١٥٠)
8/ 2- 152/ 3 قوله ما معنى أنّه يلزم أن لا يكون غنيّا و لا ملكا و لا جوادا
٢٤٤ ص
(١٥١)
9/ 2- 154/ 3 قوله قد تبيّن في النمط الثالث
٢٤٥ ص
(١٥٢)
9/ 2- 158/ 3 قوله لأنّه لم يرد أن يصرّح
٢٥٠ ص
(١٥٣)
10/ 2- 159/ 3 قوله و لا يمكن أن يقال إنّ تحريك السماء لداع شهواني
٢٥١ ص
(١٥٤)
10/ 2- 161/ 3 قوله الداعي إليه إمّا جذب ملائم أو دفع منافر
٢٥٥ ص
(١٥٥)
12/ 2- 165/ 3 قوله و تقرير الكلام
٢٥٦ ص
(١٥٦)
13/ 2- 167/ 3 قوله و اعترض الفاضل الشارح
٢٥٨ ص
(١٥٧)
13/ 2- 168/ 3 قوله ذهب قوم
٢٥٩ ص
(١٥٨)
14/ 2- 171/ 3 قوله فحمله الشيخ
٢٦٠ ص
(١٥٩)
14/ 2- 171/ 3 قوله لزم تشابه الحركات
٢٦١ ص
(١٦٠)
14/ 2- 172/ 3 قوله و الجواب عن الأوّل
٢٦١ ص
(١٦١)
14/ 2- 172/ 3 قوله فلا يكون هو متشبّها به
٢٦١ ص
(١٦٢)
15/ 2- 173/ 3 قوله في تصوّر كيفية صدور التحريك عن الشيء المتصوّر
٢٦١ ص
(١٦٣)
16/ 2- 174/ 3 قوله القوّة قد يكون على أعمال غير متناهية
٢٦١ ص
(١٦٤)
16/ 2- 177/ 3 قوله و الحركات الّتي تفعل حدودا
٢٦٣ ص
(١٦٥)
17/ 2- 179/ 3 قوله و قد أبطلها الشيخ في «الشفاء»
٢٦٦ ص
(١٦٦)
17/ 2- 182/ 3 قوله و الحدّ أعمّ من النقطة
٢٧٠ ص
(١٦٧)
17/ 2- 183/ 3 قوله و إنّما وصف تلك الحركات بأنّها هي الّتي يقع بها الوصول
٢٧١ ص
(١٦٨)
18/ 2- 184/ 3 قوله و أشار إلى إمكان وجوده في آن بقوله فإنّ الإيصال ليس مثل المفارقة
٢٧٢ ص
(١٦٩)
18/ 2- 184/ 3 قوله ثمّ أثبت بعد ذلك الآن الثاني
٢٧٢ ص
(١٧٠)
18/ 2- 186/ 3 قوله و إنّما لم يذكر المحرّك الثاني
٢٧٤ ص
(١٧١)
18/ 2- 187/ 3 قوله لأنّ سبب الحركة أعني الميلين معدومان
٢٧٥ ص
(١٧٢)
18/ 2- 187/ 3 قوله و إلّا لصار الآن زمانيا
٢٧٦ ص
(١٧٣)
18/ 2- 187/ 3 قوله لأنّ هناك قسما ثالثا
٢٧٦ ص
(١٧٤)
18/ 2- 188/ 3 قوله كان ذلك الشيء في الجزء الأوّل موجودا معدوما معا
٢٧٦ ص
(١٧٥)
18/ 2- 188/ 3 قوله و إذا ثبت ذلك ثبت أنّ عدم الآن المفروض إنّما يحصل دفعة
٢٧٦ ص
(١٧٦)
20/ 2- 192/ 3 قوله و تقريره أنّ كلّ حركة في مسافة
٢٧٩ ص
(١٧٧)
23/ 2- 193/ 3 قوله و ما ذكره الشيخ في الشفاء و هو أنّ الحجّة لا تصير صحيحة إن بدّلت لفظ المباينة باللامماسّة فغير مناف
٢٨٠ ص
(١٧٨)
23/ 2- 194/ 3 قوله يريد بيان امتناع كون القوى الجسمانية غير متناهية
٢٨٠ ص
(١٧٩)
18/ 2- 189/ 3 قوله على الوجه الأوّل
٢٧٧ ص
(١٨٠)
24/ 2- 197/ 3 قوله فأجاب بأنّ المحكوم عليه هاهنا
٢٨١ ص
(١٨١)
25/ 2- 199/ 3 قوله مقدّمة إذا كان شيء ما يحرّك جسما و لا ممانعة في ذلك الجسم كان قبول الأكبر للتحريك مثل قبول الأصغر
٢٨٣ ص
(١٨٢)
27/ 2- 202/ 3 قوله اكتفى الشيخ بهذا البرهان المشتمل على حصول مقصوده
٢٨٤ ص
(١٨٣)
27/ 2- 202/ 3 قوله فالقوّة المحرّكة للسماء غير متناهية
٢٨٤ ص
(١٨٤)
28/ 2- 205/ 3 قوله و نبّه على الجواب
٢٨٦ ص
(١٨٥)
28/ 2- 204/ 3 قوله و به ينحلّ ما أشكل على الفاضل الشارح
٢٨٥ ص
(١٨٦)
29/ 2- 208/ 3 قوله و المحرّك المتحرّك يحتاج إلى محرّك آخر
٢٨٨ ص
(١٨٧)
30/ 2- 209/ 3 قوله يريد بيان أنّ المعلول الأوّل لا يمكن أن يكون جسما، بل هو عقل مجرّد
٢٨٩ ص
(١٨٨)
31/ 2- 213/ 3 قوله كالقائلين بالمنشورات
٢٩١ ص
(١٨٩)
34/ 2- 218/ 3 قوله و أنكر الفاضل الشارح
٢٩١ ص
(١٩٠)
36/ 3- 221/ 3 قوله إذا فرضنا جسما يصدر عنه فعل
٢٩٣ ص
(١٩١)
36/ 2- 225/ 3 قوله و اعلم! أنّ قولنا الخلأ ممتنع لذاته
٢٩٧ ص
(١٩٢)
37/ 2- 227/ 3 قوله إذا تحقّق هذا سقط ما يمكن أن يتشكّك به
٢٩٩ ص
(١٩٣)
37/ 2- 229/ 3 قوله إنّما أورد تاليها كلّيا
٣٠٢ ص
(١٩٤)
38/ 2- 230/ 3 قوله و أقول الاقتصار على ما قرّره
٣٠٣ ص
(١٩٥)
38/ 2- 231/ 3 قوله و أمّا اعتراض الفاضل الشارح
٣٠٤ ص
(١٩٦)
38/ 2- 232/ 3 قوله لكنّه لم يعلّل بذلك إلّا كونه غير مذهوب إليه بوهم
٣٠٤ ص
(١٩٧)
39/ 2- 233/ 3 قوله و لعلّك تقول هب أنّ علّة الجسم السماوي غير جسم
٣٠٥ ص
(١٩٨)
41/ 2- 236/ 3 قوله و لعلّك تقول انّ الحاوي و المحويّ
٣٠٦ ص
(١٩٩)
41/ 2- 237/ 3 قوله سواء جعلت العلّة صورة الحاوي أو نفسه الّتي تكون مبدأ لصورته، أو تكون هي كصورته
٣٠٧ ص
(٢٠٠)
43/ 2- 238/ 3 قوله كان للشيخ أن يقول اعتبار كونه فاعلا للأشياء
٣٠٧ ص
(٢٠١)
43/ 2- 239/ 3 قوله و ذلك لأنّ الصورة صنفان
٣٠٧ ص
(٢٠٢)
44/ 2- 241/ 3 قوله أحكام ثلاثة
٣٠٩ ص
(٢٠٣)
44/ 2- 242/ 3 قوله و ليس يجوز
٣١٠ ص
(٢٠٤)
45/ 2- 245/ 3 قوله إذا ثبت هذا فنقول
٣١١ ص
(٢٠٥)
46/ 2- 246/ 3 قوله أمّا باعتبار تقدّمها عليه فهما في ثانية المراتب مع الوجود
٣١٢ ص
(٢٠٦)
47/ 2- 249/ 3 قوله و الواجب أن ينسب الكلّ إلى المبدأ الأوّل
٣١٢ ص
(٢٠٧)
47/ 2- 249/ 3 قوله من الواجب عليه أن يفصّل
٣١٢ ص
(٢٠٨)
47/ 2- 251/ 3 قوله ثمّ قال المعلول الأوّل لا يجوز أن يكون متقوّما
٣١٤ ص
(٢٠٩)
47/ 2- 252/ 3 قوله و لو قنعنا بمثل هذه الكثرة
٣١٤ ص
(٢١٠)
51/ 2- 254/ 3 قوله كان المبدع بالحقيقة هو ذلك العقل فقط
٣١٥ ص
(٢١١)
51/ 2- 254/ 3 قوله ثمّ إنّه لم يؤيّد دعواه ببيّنة
٣١٥ ص
(٢١٢)
51/ 2- 255/ 3 قوله إشارة
٣١٦ ص
(٢١٣)
52/ 2- 258/ 3 قوله إنّ ذلك ليس بسديد عند التفتيش
٣١٧ ص
(٢١٤)
52/ 2- 259/ 3 قوله فتأمّل حال التخلخل
٣١٧ ص
(٢١٥)
53/ 2- 260/ 3 قوله و أمّا الأمور المنبعثة من السماويات
٣١٧ ص
(٢١٦)
53/ 2- 261/ 3 قوله منها إنّ الاستعدادات المذكورة
٣١٧ ص
(٢١٧)
54/ 2- 262/ 3 قوله إنّما يجوّزونه في النفوس فقط
٣١٨ ص
(٢١٨)
54/ 2- 265/ 3 قوله صدور الأفعال الّتي لا تنحصر عن فاعل واحد إنّما يكون بحسب حيثيات غير منحصرة فيه
٣١٨ ص
(٢١٩)
تعليقات المحقّق الباغنوي على متن المحاكمات (النمط السادس)
٣٢١ ص
(٢٢٠)
3/ 2- 141/ 3 قال الشارح و إن كان يريد بالفقير شيئا آخر فلا بدّ من إفادة التصوّر
٣٢٣ ص
(٢٢١)
3/ 2- 141/ 3 قال الشارح لأنّ الموضوع هو الفقير المقيّد و المحمول هو الفقير المطلق
٣٢٤ ص
(٢٢٢)
4/ 2- 143/ 3 قال الشارح فإنّه إن فعل كان ما هو أحسن به في نفسه حاصلا
٣٢٥ ص
(٢٢٣)
31/ 2- 212/ 3 قوله فالنظر فيه من المعلوم الرياضية
٢٩٠ ص
(٢٢٤)
6/ 2- 148/ 3 قال الشارح كما أنّه من عرف البارد بأنّه شيء يصدر عنه
٣٢٨ ص
(٢٢٥)
7/ 2- 151/ 3 قال الشارح إنّ تمثّل النظام الكلّي في العلم السابق
٣٢٩ ص
(٢٢٦)
10/ 2- 163/ 3 قال الشارح و الإرادة المنبعثة عن إرادة كلّية يتصوّر بها
٣٣١ ص
(٢٢٧)
13/ 2- 170/ 3 قال الشارح و ذلك لأنّ كلّ قصد يكون من أجله مقصود
٣٣٣ ص
(٢٢٨)
18/ 2- 186/ 3 قال الشارح فكان اللاإيصال الّذي هو معلوله أيضا حاصلا معه
٣٤٢ ص
(٢٢٩)
51/ 2- 256/ 3 قال الشارح فيجب أن يكون لمقتضى تلك الطبيعة تأثير في وجود المادّة
٣٥٩ ص
(٢٣٠)
52/ 2- 258/ 3 قال الشارح فلا يجب أن يختصّ به مادّة دون مادّة إلّا لأمر آخر يرجع إليها
٣٥٩ ص
(٢٣١)
52/ 2- 258/ 3 قال الشارح فصار من حقّها أن يفيض الصورة الهوائية عليها
٣٥٩ ص
(٢٣٢)
52/ 2- 258/ 3 قال الشارح ثمّ قال إنّ ذلك ليس بسديد عند التفتيش، لأنّه يقتضي أن يكون
٣٦٠ ص
(٢٣٣)
53/ 2- 262/ 3 قال الشارح لا فرق عندهم بين المبدأ الأوّل و بين العقول المجرّدة في نفي الفعل
٣٦٠ ص
(٢٣٤)
النمط السابع في التجريد
٣٦٣ ص
(٢٣٥)
56/ 2- 263/ 3 كالصور المعدنية
٣٦٥ ص
(٢٣٦)
56/ 2- 266/ 3 قوله ليس بمناقض لإسناد حفظ/ 43JA / المزاج
٣٦٧ ص
(٢٣٧)
57/ 2- 266/ 3 قوله تبصرة
٣٦٧ ص
(٢٣٨)
58/ 2- 269/ 3 قوله اشتغل بنفي و هم يمكن أن يعرض هاهنا
٣٦٩ ص
(٢٣٩)
58/ 2- 270/ 3 قوله قال الفاضل الشارح
٣٧٠ ص
(٢٤٠)
59/ 2- 273/ 3 قوله لا على ما يستعمل في الخطابة
٣٧٣ ص
(٢٤١)
59/ 2- 273/ 3 قوله و أمّا القياس فلأنّ تلك الأفاعيل
٣٧٣ ص
(٢٤٢)
60/ 2- 275/ 3 قوله هذه حجّة ثالثة
٣٧٤ ص
(٢٤٣)
61/ 2- 276/ 3 قوله و هذه حجّة رابعة
٣٧٥ ص
(٢٤٤)
61/ 2- 281/ 3 قوله أعاد الاعتراض
٣٧٨ ص
(٢٤٥)
56/ 2- 264/ 3 قوله و لمّا كانت النفس الناطقة
٣٦٦ ص
(٢٤٦)
63/ 2- 282/ 3 قوله و منها قوله لا يلزم من كون العاقلة
٣٧٩ ص
(٢٤٧)
63/ 2- 284/ 3 قوله و النفس مدركة للنصف الأوّل دائما إلى آخره
٣٨١ ص
(٢٤٨)
63/ 2- 283/ 3 قوله الفرق بين الصورتين باق، لأنّ إحداهما حالّة في العاقلة و في محلّها معا
٣٨٠ ص
(٢٤٩)
64/ 2- 285/ 3 قوله هذا ابتداء احتجاجه على بقاء النفس
٣٨٢ ص
(٢٥٠)
64/ 2- 286/ 3 قوله فإذن هما لأمرين مختلفين
٣٨٢ ص
(٢٥١)
64/ 2- 286/ 3 قوله فالنفس إن كان أصلا
٣٨٣ ص
(٢٥٢)
64/ 2- 288/ 3 قوله أي إذا ثبت أنّ النفس إمّا أصل أو ذات اصل لم تكن ممّا يقبل الفساد
٣٨٤ ص
(٢٥٣)
65/ 2- 290/ 3 قوله ثمّ قال الفساد و الحدوث
٣٨٦ ص
(٢٥٤)
66/ 2- 292/ 3 قوله فلنفرض الجوهر العاقل
٣٨٩ ص
(٢٥٥)
67/ 2- 294/ 3 قوله و قالوا و اتّصالها بالعقل الفعّال هو أن تصير نفس العقل الفعّال
٣٨٩ ص
(٢٥٦)
67/ 2- 295/ 3 قوله ذكر أنّ معناه هو المفهوم الحقيقي
٣٩٠ ص
(٢٥٧)
68/ 2- 296/ 3 قوله تقريره أنّ هاهنا أمرين
٣٩١ ص
(٢٥٨)
68/ 2- 298/ 3 قوله الصور العقلية قد يجوز بوجه ما أن تستفاد
٣٩١ ص
(٢٥٩)
69/ 2- 300/ 3 قوله أشار إلى إحاطته بجميع الموجودات
٣٩٢ ص
(٢٦٠)
70/ 2- 301/ 3 قوله أما اختلافه بالقياس إلى المدرك
٣٩٣ ص
(٢٦١)
71/ 2- 302/ 3 قوله عقلت مادون الأوّل من الأوّل تعقّلا دون التعقّل الأوّل
٣٩٣ ص
(٢٦٢)
72/ 2- 304/ 3 قوله و قول بكون الأوّل موصوفا بصفات غير إضافية و لا سلبيّة
٣٩٥ ص
(٢٦٣)
72/ 2- 304/ 3 قوله أقول العاقل
٣٩٥ ص
(٢٦٤)
73/ 2- 308/ 3 قوله يريد التفرقة بين إدراك الجزئيات
٣٩٨ ص
(٢٦٥)
74/ 2- 310/ 3 قوله أي منسوبة إلى مبدأ طبيعته النوعية موجودة في شخصه
٤٠٠ ص
(٢٦٦)
74/ 2- 311/ 3 قوله هذا الفصل يشتمل على قسمة الصفات
٤٠٠ ص
(٢٦٧)
77/ 2- 316/ 3 قوله و اعلم! أنّ هذه السياقة تشبه سياقة الفقهاء في تخصيص بعض الأحكام
٤٠١ ص
(٢٦٨)
77/ 2- 317/ 3 قوله و أقول في تقريره لمّا كان جميع صور الموجودات
٤٠٢ ص
(٢٦٩)
78/ 2- 319/ 3 قوله و أمور لا يمكن أن يكون فاضلة فضيلتها إلّا و تكون بحيث يعرض منها شرّ ما عند ازدحامات الحركات و مصادمات المحرّكات
٤٠٣ ص
(٢٧٠)
78/ 2- 319/ 3 قوله و كذلك الأجسام الحيوانية لا يمكن أن تكون لها فضيلتها
٤٠٤ ص
(٢٧١)
79/ 2- 321/ 3 قوله فاذن قد حصل من ذلك
٤٠٤ ص
(٢٧٢)
81/ 2- 322/ 3 قوله قال الفاضل الشارح ، هذا البحث ساقط عن الفلاسفة
٤٠٥ ص
(٢٧٣)
82/ 2- 224/ 3 قوله لا حاجة بنا هاهنا إلى إيراد جوابه
٤٠٧ ص
(٢٧٤)
82/ 2- 326/ 3 قوله لمّا كان قوى الإنسان
٤٠٨ ص
(٢٧٥)
83/ 2- 327/ 3 قوله لأيقعنّ عندك
٤٠٩ ص
(٢٧٦)
84/ 2- 329/ 3 قوله قد كان يجب أن يكون التخويف موجودا في الأسباب
٤١٠ ص
(٢٧٧)
84/ 2- 329/ 3 قوله و التصديق تأكيد للتخويف
٤١٠ ص
(٢٧٨)
85/ 2- 329/ 3 قوله لتمثّلها مع سائر الجزئيات في العالم العقلي
٤١٠ ص
(٢٧٩)
تعليقات المحقّق الباغنوي على متن المحاكمات (النمط السابع)
٤١٥ ص
(٢٨٠)
72/ 2- 306/ 3 قال الشارح كانت جميع صور الموجودات الكلّية و الجزئية على ما عليه الوجود
٤٣٠ ص
(٢٨١)
75/ 2- 314/ 3 قال الشارح فإنّ العالم بكون زيد في الدار يتغيّر علمه بخروجه
٤٣٣ ص
(٢٨٢)
79/ 2- 321/ 3 قال الشارح الأوّل ما لا شرّ فيه أصلا
٤٣٤ ص
(٢٨٣)
النمط الثامن في البهجة و السعادة
٤٣٩ ص
(٢٨٤)
86/ 2- 334/ 3 قوله إنّ اللذّات القويّة المستعلية
٤٤١ ص
(٢٨٥)
87/ 2- 337/ 3 قوله لأنّ إدراك الشيء قد يكون بحصول صورة تساويه
٤٤٣ ص
(٢٨٦)
88/ 2- 341/ 3 قوله أراد الفرق بين الخير و الكمال
٤٤٥ ص
(٢٨٧)
89/ 2- 341/ 3 قوله و لعلّ ظانّا
٤٤٦ ص
(٢٨٨)
91/ 2- 344/ 3 قوله إنّه قد يصحّ إثبات لذّة ما يقينا
٤٤٦ ص
(٢٨٩)
93/ 2- 348/ 3 قوله انا نجد عند الأكل
٤٤٨ ص
(٢٩٠)
94/ 2- 350/ 3 قوله و اعلم! أنّ هذه الشواغل الّتي هي
٤٤٩ ص
(٢٩١)
95/ 2- 351/ 3 قوله لعدم استعدادها
٤٥٠ ص
(٢٩٢)
95/ 2- 352/ 3 قوله و اعلم! أنّ رذيلة النقصان
٤٥١ ص
(٢٩٣)
98/ 2- 357/ 3 قوله الحجّة الثانية
٤٥١ ص
(٢٩٤)
99/ 2- 360/ 3 قوله و اعلم! أنّ كلّ خير مؤثّر
٤٥٣ ص
(٢٩٥)
تعليقات المحقّق الباغنوي على متن المحاكمات (النمط الثامن)
٤٥٧ ص
(٢٩٦)
صور من المخطوطات
٤٦١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص

إلهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ١٧ - الهوامش المكتوبة على الإشارات

للشيخ.

٥. العامل الخامس و الأخير الذي يطالعنا هنا- و بالطبع فإنّ هذا العدد القليل يدلّ على إجمال و وجازة هذا الفهرس- هو في الحقيقة وليد الأسباب الأربعة السابقة؛ إلّا أنّه زاد بالإضافة إلى تلك الأربعة من ازدهار سوق الإشارات، فمع الأخذ بنظر الاعتبار تلك البنود الأربعة يمكن أن نتصوّر أنّ هذا الكتاب كان دوما في متناول أيدي طلّاب الحكمة باعتباره نصّا قصيرا، يمكن العثور عليه بسرعة، و قابلا للحمل و النقل، و كاملا، و لذلك فقد كتبت على هامشه دائما تجريحات و شروح. و قد أدّى وجود هذه المعالجات- سواء التقريرات أم الهوامش أم التعليقات على نطاق أوسع- إلى أن يتجلّى هذا الشاهد القريب من القلوب أكثر فأكثر في عالم الحكمة، و ينشر عطر حضوره على مدى الألف عام من حياة المعرفة الإسلامية الطيّبة.

و يعتبر الأثران اللذان يمثّلان الآن إلى جانب بعضهما أمام القارئ الكريم في عداد هذه الهوامش التي كتبت على الإشارات.

الهوامش المكتوبة على الإشارات‌

سوف أسعى هنا جاهدا في أجل أن أسلّط الضوء على مكانة كلّ من هاتين الرسالتين الموجودتين في المجلّد الحاضر في إطار سلسلة التقريرات و الهوامش و التعليقات المكتوبة على الإشارات، و هنا نستعرض بإيجاز بعضا من أهمّ هذه الهوامش حتّى عصر الفاضل الباغنوي:

١. تقرير الإمام فخر الدين محمّد بن عمر الرازي (م. ٦٠٦) ٢. تقرير المحقّق الأعظم نصير الدين محمّد بن حسن الطوسي (م. ٦٧٩)/: حلّ مشكلات الإشارات؛ انتهى من تأليفه في صفر ٦٤٤.

أ: المحاكمات بين شرحي الإشارات. قطب الدين محمّد بن محمّد الرازي (م. ٧٦٦)/ ألّف في جمادي الآخرة ٧٥٥.

A

. حاشية شمس الدين أحمد بن سليمان المشهور بابن كمال باشا (م. ٩٠٤)