إلهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ٣١٧ - ٥٣/ ٢- ٢٦١/ ٣ قوله منها إنّ الاستعدادات المذكورة
لأنّا نقول: قد تبيّن أنّ وجود الهيولى موقوف على الصورة. و لمّا كان للأجرام السماوية مدخل في إحداث الصور كان لها دخل في الهيولى؛ لا [١] على سبيل ايجادها، بل في إعدادها للصور حتّى يدوم و يبقى.
[٥٢/ ٢- ٢٥٨/ ٣] قوله: إنّ ذلك ليس بسديد عند التفتيش.
فيه [٢] نظر! لجواز أن تكون لذلك الجسم صورة أخرى نوعية، ثمّ تزول تلك الصورة بواسطة إعداد الحركات السماوية و تحصل هذه الصور الأربع، لكنّهم ذهبوا إلى قدم الأجسام العنصرية بنوعها. و ذلك الاحتمال مناف له.
[٥٢/ ٢- ٢٥٩/ ٣] قوله: فتأمّل حال [٣] التخلخل.
فإنّ التخلخل- و هو ازدياد البعد و المقدار إنّما يكون بعد الحرارة، و الحرارة بعد الصور النوعية؛ فهي سابقة على المقادير و الأبعاد.
[٥٣/ ٢- ٢٦٠/ ٣]. قوله: و أمّا [٤] الأمور المنبعثة [٥] من السماويات [٦].
لمّا كانت الطبائع و الصور و النفوس تصدر عنها أفعالها في بعض الأوقات دون بعض، ففعلها لا يكون إلّا بحسب إعداد من الفلكيات [٧]، فيفيض عليها استعدادات يصدر عنها بحسبها الأفعال و التحريكات. و هى المرادة من «الأمور المنبعثة من [٨] السماويات». و تحصل بحسبها بين الأجسام ممازجات، كما أنّ القوىّ الغاذية تحصل جوهر الغذاء و الحركة و تنفذه في خلل الأعضاء، فيصير جزءا منها بدلا لما يتحلّل [٩].
[٥٣/ ٢- ٢٦١/ ٣] قوله: منها [١٠]: إنّ الاستعدادات المذكورة.
أي: الاستعدادات إمّا أن تكون موجودة في الخارج، أو معدومة فيه. و القسمان
إلهيات المحاكمات ٣١٧ [٥٣/ ٢ - ٢٦١/ ٣] قوله: منها: إن الاستعدادات المذكورة. ..... ص : ٣١٧
[١] . م: لا.
[٢] . ج: و فيه.
[٣] . س- حال.
[٤] . م: أمّا.
[٥] . س: المقتضية.
[٦] . م: الماديّات.
[٧] . س: ففعلها ... الفلكيات.
[٨] . م: عن.
[٩] . م، س:+ منها.
[١٠] . س: لا يكون.