الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢١٤ - الا بفتح همزه و تشديد لام
متن:
تنبيه
ليس من أقسام « ألّا » التي في قوله تعالى: (و إنّه بسم اللّه الرحمن الرّحيم ألّا تعلو عليّ) بل هذه كلمتان أن الناصبة و لا النافية، أو أن المفسرة [أو المخففة من الثقيلة] و لا الناهية، و لا موضع لها على هذا، و على الأول فهي بدل من (كتاب) على أنه بمعنى مكتوب، و على أن الخبر بمعنى الطلب، بقرينة (و ائتوني) و مثلها (ألّا يسجدوا) في قراءة التشديد، لكن « أن » فيها الناصبة ليس غير، و « لا » فيها محتملة للنفي؛ فتكون ألّا بدلا من (أعمالهم) أو خبرا لمحذوف، أي: أعمالهم ألا يسجدوا، و للزيادة فتكون (ألا) مخفوضة بدلا من (السبيل) أو مختلفا فيها أمخفوضة هي أم منصوبة، و ذلك على أن الأصل: « لئلا » و اللام متعلقه ب (يهتدون).
ترجمه:
تنبيه
مصنّف گويد:
كلمه « الّا » در فرموده حقتعالى:
قالت يا ايّها الملاء انّى القى الىّ كتاب كريم و انّه بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الّا تعلوا علىّ و ائتونى مسلمين .
از اقسام « الّا » مورد بحث نبوده بلكه لفظى است مركّب از دو كلمه يعنى: « ان » ناصبه و « لاء » نافيه.
يا مركّب است از « ان » مفسّره و « لاء » ناهيه.
يا تركيبى است از « ان » مخفّفه از مثقّله و « لاء » ناهيه.
البتّه بنابر دو فرض اخير جمله «الّاتعلوا علىّ» محلّى از اعراب ندارد بخلاف فرض اوّل كه بدل است از « كتاب » بنابراينكه « كتاب » بمعناى « مكتوب » بوده و جمله خبريّه «الّاتعلوا علىّ» بقرينه «وائتونى» بمعناى طلب باشد.