الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٨٤ - تحقيق در حرف يا اسم بودن قسم سوم از«اذ»
قوله: و التعليل مستفاد من قوّة الكلام: مقصود از « قوّة الكلام» معناى كلام مىباشد.
قوله: فانّه اذا قيل: ضمير در « فانّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: و انّما يرتفع السّؤال: مقصود از « سؤال » اشكالى است كه بعدا مصنف بآن اشاره كرده و گفته:
و يبقى الاشكال فى الآية و هو ان « اذ » لا تبدل من اليوم الخ.
قوله: لاختلاف زمنى الفعلين: مقصود از دو فعل، لن ينفعكم و ظلمتم است چه آنكه زمان اوّلى آخرت و زمان دوّمى دنيا مىباشد.
قوله: و لا تكون ظرفا لينفع: ضمير در « لا تكون» به « اذ » راجع است.
قوله: لانّه لا يعمل فى ظرفين: ضمير در « لانّه » به « ينفع » راجع است.
قوله: الاحرف الخمسة: يعنى حروف مشبهة بالفعل.
متن: و مما حملوه على التعليل (و إذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم) ، (و إذ اعتزلتموهم و ما يعبدون إلّا فأووا إلى الكهف) و قوله:
|
١٢٧- فأصبحوا قد أعاد اللّه نعمتهم |
إذ هم قريش، و إذ ما مثلهم بشر |
و قول الأعشي:
|
١٢٨- إنّ محلّا و إنّ مرتحلا |
و إنّ في السّفر إذ مضروا مهلا |
أي إن لنا حلولا في الدنيا و إن لنا ارتحالا عنها إلى الآخرة، و إن في الجماعة الذين ماتوا قبلنا إمهالا لنا؛ لأنهم مضوا قبلنا و بقينا بعدهم، و إنما يصح ذلك كله على القول بأن إذ التعليلية حرف كما قدمنا.
و الجمهول لا يثبتون هذا القسم، و قال أبو الفتح: راجعت أبا عليّ مرارا