الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٥٩ - (ألا) بفتح الهمزه و التخفيف
و ضمير در « مكانها » به « او » بر مىگردد.
قوله: و ان او على بابها: مقصود از « بابها » باب او است كه عطف بوده و مراد معناى « واو » عاطفه مىباشد.
متن:
(ألا) بفتح الهمزه و التخفيف
على خمسة أوجه:
أحدها: أن تكون للتنبيه؛ فتدل على تحقق ما بعدها، و تدخل على الجملتين نحو: (ألا إنهم هم السفهاء) ، (ألا يوم يأتيم ليس مصروفا عنهم) و يقول المعربون فيها: حرف استفتاح؛ فيبينون مكانها؛ و يهملون معناها. و إفادتها التحقيق من جهة تركيبها من الهمزة و لا، و همزة الاستفهام إذا دخلت على النفي أفادت التحقيق، نحو (أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى) قال الزمخشري: و لكونها بهذا المنصب من التحقيق لا تكاد تقع الجملة بعدها إلا مصدرة بنحو ما يتلقى به القسم، نحو (ألا إنّ أولياء اللّه) و أختها « أما » من مقدّمات اليمين و طلائعه، كقوله:
|
١٠٥- أما و الذي لا يعلم الغيب غيره |
و يحيي العظام البيض و هي رميم |
و قوله:
|
١٠٦- أما و الّذي أبكي و أضحك، و الّذي |
أمات و أحيا، و الّذي أمره الأمر |
و الثاني: التوبيخ و الإنكار، كقوله: