الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٤ - معانى دوازدهگانه براى«او»
و الذي رأيته في ديوان جرير « إذ كانت» و قوله:
|
٩٦- و كان سيّان أن لا يسرحوا نعما |
أو يسرحوه بها، و اغبّرت السّوح |
أي: و كان الشأن: ألا يرعوا الإبل و أن يرعوها سيان لوجود القحط، و إنما قدرنا « كان » شأنية لئلا يلزم الإخبار عن النكرة بالمعرفة، و قول الراجز:
|
٩٧- إنّ بها أكتل أو رزاما |
خويربين ينقفان الهاما |
إذ لم يقل « خويربا » كما تقول « زيد أو عمرو لص» و لا تقول لصان، و أجاب الخليل عن هذا بأن « خويربين » بتقدير « أشتم » لا نعت تابع، و قول النابغة:
|
٩٨- قالت: ألا ليتما هذا الحمام لنا |
إلى حمامتنا أو نصفه فقد |
|
|
فحسبوه فألفوه كما ذكرت |
تسعا و تسعين لم تنقص و لم تزد |
و يقويه أنه روي « و نصفه» و قوله:
|
٩٩- قوم إذا سمعوا الصّريخ رأيتهم |
ما بين ملجم مهره أو سافع |
و من الغريب أن جماعة- منهم ابن مالك- ذكروا مجيء أو بمعنى الواو، ثم ذكروا أنها تجيء بمعنى « ولا » نحو: (و لا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم) و هذه هي تلك بعينها، و أنما جاءت « لا » توكيدا للنفي السابق، و مانعة من توهم تعليق النفي بالمجموع، لا بكل واحد، و ذلك مستفاد من دليل خارج عن اللفظ و هو الإجماع، و نظيره قولك « لا يحلّ لك