تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٢٥١ - مكاشفة
الأشياء و ملكوتها بالنظر الدقيق، و إثباتها بالبراهين على وجه التحقيق، ليمكن له أن يرتقي منها الى ملاحظة الذات الاحدية، و الشهادة على وحدانية الباري و صفاته الصمدية.
و ذكر بعضهم النكتة- في أنه عليه السلام لما ذا قال: «هذا ربي» لما جن عليه الليل رأى كوكبا؟- بما
روي عن كعب الأحبار انه كان قرء في التوراة «ان أرواح المؤمنين من نور جمال اللّه، و ان أرواح الكافرين من نار قهر اللّه».
و
في الادعية النبوية: «اللهم اني أعوذ بك من الشرك الخفي»
و في قوله تعالى: لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ [٣٩/ ٦٥].
و نقل عن أبي يزيد البسطامي انه قال: الهي ان قلت يوما: «سبحاني ما أعظم شأني» فأنا اليوم كافر مجوسي، أقطع زنّاري و أقول: «أشهد أن لا اله الا اللّه، و أشهد أن محمدا رسول اللّه».
و قال الحلاج:
كفرت بدين اللّه و الكفر واجب
لدىّ و عند المسلمين قبيح