تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٠٧ - خاتمة في موضع نزول هذه السورة و عدد آيها و بيان فضلها
له ألف دينار في سبيل اللّه، و من كتبها ثم شربها ادخلت جوفه ألف دواء، و ألف نور، و ألف يقين، و ألف بركة و ألف رحمة، و نزعت منه كل داء و علة».
و
عن أنس بن مالك عن النبي صلى اللّه عليه و آله قال: «ان لكل شيء قلبا و قلب القرآن يس» [١].
و
عنه، عن النبي صلّى اللّه عليه و آله [٢] قال: من دخل المقابر فقرأ سورة يس خفّف عنهم يومئذ، و كان له بعدد من فيها حسنات».
و
روي أبو بصير عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السلام [٣]: «ان لكل شيء قلبا و قلب القرآن يس، فمن قرء يس في نهاره قبل أن يمسى كان في نهاره من المحفوظين و المرزوقين حتى يمسى، و من قرئها في ليله قبل أن ينام كان في ليله من المحفوظين و المرزوقين حتى يصبح، و وكل به ألف ملك [يحفظونه من كل شيطان رجيم و من كل آفة، و ان مات في نومه ادخله اللّه الجنة و حضر غسله ثلاثون ألف ملك] [٤] كلهم يستغفرون له و يشيّعونه الى قبره بالاستغفار له، فإذا ادخل لحده كانوا في جوف قبره يعبدون اللّه و ثواب عبادتهم له، و فسح له في قبره مدّ بصره، و أمن من ضغطة القبر، و لم يزل في قبره نور ساطع الى أعنان السماء الى أن يخرجه اللّه من قبره.
فإذا أخرجه لم يزل ملائكة اللّه معه يشيعونه و يحدثونه و يضحكون في وجهه و يبشرونه بكل خير حتى يجوزوا به الصراط و الميزان، و يوقفوه من اللّه موقفا لا يكون عند اللّه خلق أقرب منه الا ملائكة اللّه المقربون و أنبيائه المرسلون و هو مع النبيين واقف بين يدي اللّه، لا يحزن مع من يحزن، و لا يهتم مع من يهتم، و لا يجزع مع من يجزع، ثم يقوله الرب تعالى: «اشفع عبدي أشفعك في
(١، ٢)- مجمع البيان: الصفحة السابقة.
[٣] - مجمع البيان: الصفحة السابقة. ثواب الاعمال: ١٣٨ و فيه فروق.
[٤] - ما بين [] اضافة من مجمع البيان.