تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٢٤
التعلق رأسا، وجهة العلاقة طرا، بانتهاء الشجرة الى الثمرة القصوى و انقلاب المادة الى الصورة التي هي الصورة القصوى بشر اشر وجودها هذا- فافهم.
[٢٢] ص ١٦١ س ٨ قوله: بمثال الشمس- فالحاصل ان منزلة ذلك الروح من اللّه تعالى منزلة شعاع الشمس منها، و شعاع النور يرجع الى النور لأنه ظهور النور و طوره و أثره، و ليس بشيء مبائن عنه مبائنة شيء عن شيء آخر، إذ شعاع النور منزلته من النور منزلة الحكاية من الحقيقة، و منزلة الوجه من الكنه في الشيئية.
و من هنا
قال عليه السلام: «و هو الشيء بحقيقة الشيئية»
- تثبت بفهم (*)
[٢٣] ص ١٦٢ س ١٨ قوله: الإنسان ذو وجهين- لكل شيء من الأشياء وجهان:
وجه به يلي ربه، و وجه يلي نفسه، فبالوجه الذي به يلي ربه يرجع اليه و يبقى ببقائه، و بالوجه الذي به يلي نفسه يرجع الى أصله الذي هو العدم و يفنى عند النفخة الاولى، إذ لا يبقى عندها الا وجه ربك الأعلى، و مرجع و مآب وجوهات الأشياء التي بها تلي الأشياء ربها الأعلى «
الرحمة الرحمانية»- المعبّر عنها ب «النفس الرحماني» و «النور المحمدي» و «حقيقة الحقائق» التي هي وجه اللّه الجامع لجوامع الوجوه الربانية و مجمع مجامعها.و من هاهنا
قالوا (ع): «نحن وجه اللّه الباقي بعد فناء الأشياء كلها، ان علينا حسابهم، ثم ان إلينا إيابهم».
فافهم (*).
[٢٤] ص ١٦٨ س ٨ قوله: ليوم الجمع- من التنبيه الى هنا وجدت في نسخة أخذت من الأصل و كتب هذه الاسطر في الحاشية بلا علامة يفهم منها انه من المتن أو الحاشية، لكن فيها علامة انها إذا كانت من الأصل أو الحاشية موضعه هنا و اللّه أعلم (*).
[٢٥] ص ١٨٩ س ٣ قوله: الروح و الملائكة- الروح جوهر جبروتي نوري