تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤١٤
في السعادة بل ذلك الرجوع- حسبما ورد عن أئمة أهل البيت عليهم السلام- يعم المؤمن و الكافر، الكاملين البالغين في الايمان و الكفر، و ليس سر الرجعة منحصرا في استخلاص الأسارى، كما لا يخفى على من تتبّع أخبار الرجعة و أحاديثها.
بل السر في حل اشكال هذه الاية التي بظاهر منطوقها احتج و تمسك الخصم المنكر للرجعة هو ما تضمنه
الحديث الوارد عنهم عليهم السلام من كون حكم الرجعة مختصا بغير الهالكين، المهلكين بعذاب الاستيصال في الدنيا
، و هذا هو مقتضى العدل و العدالة، فان حكم الرجعة في باب الكفرة البالغين في دركات الكفر و العداوة للحق و أهله، هو معاينة ضرب من النقمة و العذاب في الدنيا كمعاينة أهل عذاب الاستيصال قبل عذاب الاخرة- فافهم و لا تغفل.
[٦] ص ٧٨ س ١٨ قوله: من المنبتة للنبات [١] الظاهر ان لفظة «
من» سهو من قلم الكاتب، و صورة العبارة: «أثر الحيوة المنبتة للنبات» او «أثر الحيوة المهيئة للنبات» فلا تغفل (*).[٧] ص ٧٨ س ١٩ قوله: بارتفاع دائرة الشمس- ان للشمس و شعاعها و انحطاطها و ارتفاعها ظهرا و بطنا، و كذلك للسماء و حرارتها و للأرض و نيراناتها و لسائر ما ذكر في هذه الكريمة ظهرا و بطنا. و الظهر ينظر الى الظاهر المحسوس منها و البطن يكشف عن بواطنها التي تعم القلوب و الأنفس و الأرواح المتعلقة بأرض الأبدان، و هي في أنفسها ما دام تعلقها أراض قابلة، قابلة [٢] للزرع الاخروي.
مزرع سبز فلك ديدم و داس مه نو
يادم از كشته خويش آمد و هنگام درو