الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٣٩ - باب المكاتبة
قال الخير إن علمت أن عنده مالا.
بيان
لعل المراد من الحديث أن معنى مال اللَّه الذي آتاكم هو ما تعدونه ثمن العبد و في نيتكم أن لا تنقصوا منه مكاتبتكم عليه و ترون أنه يقدر على أدائه و لكم أن تأخذوا منه ذلك بسهولة فإن هذا هو الذي آتاكم اللَّه من ماله بإنعامه بالعبد عليكم دون ما تزيدون على ذلك أولا لتحطوا عنه ثانيا إما لتمنوا عليه أو لتحسبوه من الزكاة أو لغرض آخر و ليس في نيتكم أن تأخذوا تلك الزيادة منه بل ربما تعلمون أنه لا يقدر على أدائها فإن ذلك ليس مما آتاكم اللَّه و ليس من ثمن العبد في شيء فلا تمنوا بوضع ذلك على اللَّه و لا على العبد يدل على ما قلناه ما يأتي من الأخبار و إنما أضيف المال إلى اللَّه حثا على الإنفاق منه في سبيله
[٩]
١٠٢٥٠- ٩ الكافي، ٦/ ١٨٧/ ٨/ ١ محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن ابن وهب قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن مكاتبة أدت ثلثي مكاتبتها و قد شرط عليها إن عجزت فهي رد في الرق و نحن في حل مما أخذنا منها و قد اجتمع عليها نجمان قال ترد و يطيب لهم ما أخذوا منها- و قال ليس لها أن تؤخر النجم بعد محله شهرا واحدا إلا بإذنهم.
[١٠]
١٠٢٥١- ١٠ الكافي، ٦/ ١٨٩/ ١٧/ ١ محمد عن أحمد عن الفقيه، ٣/ ١٢٤/ ٣٤٦٩ محمد بن سنان عن العلاء بن الفضيل عن أبي عبد اللَّه ع في قوله عز و جلفَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً