الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٢٥ - باب مصرف الخمس
إسماعيل الزعفراني عن حماد بن عيسى عن ابن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس عن أمير المؤمنين ع قال سمعته يقول كلاما كثيرا ثم قال و أعطهم من ذلك كله سهم ذي القربى الذين قال اللَّه تعالىإِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَ ما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ [١] نحن و اللَّه عنى بذوي القربى و الذين قرنهم اللَّه بنفسه و بنبيه فقالفَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى و اليتامى و المساكين و ابن السبيل منا خاصة و لم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا أكرم اللَّه نبيه و أكرمنا أن يطعمنا أوساخ أيدي الناس.
[٦]
٩٦٤٧- ٦ التهذيب، ٤/ ١٢٦/ ٥/ ١ الصفار عن أحمد عن بعض أصحابنا رفع الحديث قال الخمس من خمسة أشياء من الكنوز و المعادن و الغوص و المغنم الذي يقاتل عليه و لم يحفظ الخامس و ما كان من فتح لم يقاتل عليه و لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب إلا أن أصحابنا يأتونه فيعاملون عليه فكيف ما عاملهم عليه النصف أو الثلث أو الربع أو ما كان يسهم له خاصة و ليس لأحد فيه شيء إلا ما أعطاه هو منه- و بطون الأودية و رءوس الجبال و الموات كلها هي له و هو قوله تعالىيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ أن تعطيهم منهقُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ و ليس هو يسألونك عن الأنفال و ما كان في القرى من ميراث من لا وارث له فهو له خاصة و هو قوله عز و جلما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى [٢]- فأما الخمس فيقسم على ستة أسهم سهم لله و سهم للرسول و سهم لذوي القربى و سهم لليتامى و سهم للمساكين و سهم لأبناء السبيل
[١] . الأنفال/ ٤١.
[٢] . الحشر/ ٧.