الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٣٧ - باب من تجب عنه الفطرة و من لا تجب
بيان
لعله أريد بالصلاة صلاة العيد و بإدراكها إدراك وقتها بمعنى دخوله في عيلولته قبل وقتها
[١٤]
٩٥٠٢- ١٤ الفقيه، ٢/ ١٨٢/ ٢٠٨٢ العياشي عن محمد بن نصير عن سهل عن منصور بن العباس عن إسماعيل بن سهل عن حماد عن حريز عن زرارة عن أبي عبد اللَّه ع قال قلت رقيق [١] بين قوم عليهم فيه زكاة الفطرة قال إذا كان لكل إنسان رأس فعليه أن يؤدي عنه فطرته و إذ كان عدة العبيد و عدة الموالي سواء و كانوا جميعا فيهم سواء- أدوا زكاتهم لكل واحد منهم على قدر حصته و إن كان لكل إنسان منهم أقل من رأس فلا شيء عليهم.
[١٥]
٩٥٠٣- ١٥ التهذيب، ٤/ ٧٢/ ٧/ ١ الحسين عن صفوان عن إسحاق بن المبارك قال قلت لأبي إبراهيم ع على الرجل المحتاج صدقة الفطرة قال ليس عليه فطرة.
[١٦]
٩٥٠٤- ١٦ التهذيب، ٤/ ٧٣/ ٨/ ١ عنه عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن يزيد بن فرقد قال قلت لأبي عبد اللَّه ع على المحتاج صدقة الفطرة قال لا.
[١٧]
٩٥٠٥- ١٧ التهذيب، ٤/ ٧٣/ ٩/ ١ عنه عن الثلاثة عن
[١] . الرّقيق: المملوك، فعيل بمعنى مفعول فانّ الرّقّ: الملك و قد يطلق على الجماعة كالرّقيق «عهد».