الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٣٥ - باب تحليلهم الخمس لشيعتهم و تشديدهم الأمر فيه
بما عاهد إليه و ليس المسلم من أجاب باللسان و خالف بالقلب و السلام.
بيان
و على الضيق الهم لعله ع عبر عن مخالفة اللَّه التي منها منع الخمس بالضيق لأن الباعث عليها ضيق الصدر و هو الذي يدعو إلى خوف الفقر و سوء الظن بالله في إعطاء الرزق و هذه الخصال بعينها هي الباعث على الهم و على ذلك نبه قوله ع إن اللَّه واسع كريم و قوله فإن إخراجه مفتاح رزقكم.
و في نسخ التهذيب بدل هذه الكلمة و على الخلاف العذاب [١] فلا تزووه فلا تصرفوه
[٨]
٩٦٥٧- ٨ الكافي، ١/ ٥٤٨/ ٢٦/ ١ سهل عن أحمد عن التهذيب، ٤/ ١٤٠/ ١٨/ ١ محمد بن زيد قال قدم قوم من خراسان على أبي الحسن الرضا ع فسألوه أن يجعلهم في حل من الخمس فقال ما أمحل هذا تمحضونا المودة بألسنتكم و تزوون عنا حقا- جعله اللَّه لنا و جعلنا له و هو الخمس لا نجعل لا نجعل لا نجعل لأحد منكم في حل [٢].
[١] . و في نسخ الكافي و على الخلاف العقاب، و المراد ببدل هذه الكلمة يعني بدل ضيق الهمّ «ض. ع».
[٢] . في الاستبصار: و هو الخمس لا يجعل اللّه أحدا منكم في حلّ. «عهد».