الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٦٠ - باب أنّ التّمر أفضل ما يعطى
أعطي صاعا من تمر أحب من أن أعطي صاعا من ذهب في الفطرة.
[٣]
٩٥٥٢- ٣ الفقيه، ٢/ ١٨٠/ ٢٠٧٤ قال الصادق ع لئن أعطي في الفطرة صاعا من تمر أحب إلي من أن أعطي صاعا من تبر.
[٤]
٩٥٥٣- ٤ التهذيب، ٤/ ٨٦/ ٥/ ١ سعد عن أحمد عمن حدثه عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن صدقة الفطرة قال عن كل رأس من أهلك الصغير منهم و الكبير و الحر و المملوك و الغني و الفقير كل من ضممت إليك عن كل إنسان صاع من حنطة أو صاع من شعير أو تمر أو زبيب و قال التمر أحب إلي فإن لك بكل تمرة نخلة في الجنة.
[٥]
٩٥٥٤- ٥ التهذيب، ٤/ ٨٥/ ١/ ١ عنه عن محمد بن الحسن عن علي بن نعمان عن منصور بن خارجة عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن صدقة الفطرة قال صاع من تمر أو نصف صاع من حنطة أو صاع من شعير و التمر أحب إلي.
بيان
النصف محمول على التقية كما مر
- ثقتان «عهد».
و هو المذكور بعنوان عمّار بن مروان اليشكريّ في ج ١ ص ٦١٢ جامع الرّواة، ثمّ ذكره سيّدنا الأستاذ أطال اللّه بقاءه الشريف في معجم رجال الحديث ج ١٢ مرّتين مرّة تحت رقم ٨٦٤٢ بعنوان عمّار بن مروان و مرّة تحت رقم ٨٦٧٤ بعنوان عمارة بن مروان مع الهاء و أشار إلى هذا الحديث عنه و الظّاهر أنّهما واحد يظهر من الرّاوى عنه و من المواضع «ض. ع».