الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٦٩ - باب صدقات النّبيّ و فاطمة و الأئمّة عليهم السّلام و وصاياهم
[١٤]
١٠١١٨- ١٤ الكافي، ٧/ ٥٥/ ١٠/ ١ العدة عن أحمد عن السراد عن جميل بن صالح عن هشام بن أحمر و الخمسة عن إبراهيم بن عبد الحميد جميعا عن سالمة مولى أبي عبد اللَّه ع قال كنت عند أبي عبد اللَّه ع حين حضرته الوفاة فأغمي عليه فلما أفاق قال أعطوا الحسن بن علي بن الحسين و هو الأفطس سبعين دينارا و أعط فلانا كذا و كذا و فلانا كذا و كذا فقلت أ تعطي رجلا حمل عليك بالشفرة فقال ويحك ما تقرأ القرآن قلت بلى- قال أ ما سمعت قول اللَّه تعالىالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ- وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ قال السراد في حديثه حمل عليك بالشفرة يريد أن يقتلك فقال يريد ابن علي أن لا أكون من الذين قال اللَّه تعالىالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ [١]- نعم يا سالمة إن اللَّه خلق الجنة و طيبها و طيب ريحها و إن ريحها لتوجد من مسيرة ألف [ألفي] عام و لا يجد ريحها عاق و لا قاطع رحم.
[١٥]
١٠١١٩- ١٥ الفقيه، ٤/ ٢٣١/ ٥٥٥١ التهذيب، ٩/ ٢٤٦/ ٤٧/ ١ ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن سلمى [٢] مولاة ولد أبي عبد اللَّه ع قالت كنت الحديث من دون قوله و أعط فلانا كذا و كذا و فلانا كذا و كذا و لا قوله قال السراد إلى آخر الحديث.
بيان
كأنه أراد بابن علي الأفطس و إنه كان الحامل عليه بالشفرة و كأنه
[١] . الرّعد/ ٢١.
[٢] . في التهذيب المطبوع سالمة مكان سلمى.