الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٦٧ - باب صدقات النّبيّ و فاطمة و الأئمّة عليهم السّلام و وصاياهم
صغيرة أي أسماءهم.
العد بالفتح الإحصاء و يقال العد منك بالكسر أي سني عمرك التي تعدها و كان المراد بدو إحصاء هذه الأموال من الوقف أو السنين التي تعد من وقفها من يوم قدم مسكن و مسكن على وزن منزل موضع بالكوفة أن يقول أي غير الذي قلته و قضيت به و في نسخ التهذيب أن يغير شيئا مما أوصيت به و هو أوضح فهي من حظه أي تعتق عليه من نصيبه المبيرة المهلكة الحالقة المزيلة.
و تكرير لفظة الجلالة لأنها محذر منها يعني أحذركم اللَّه و غبرة الأفواه كناية عن الجوع فإن من طال إمساكه عن الطعام و الشراب أغبر فوه و إن كانت بالمثناة التحتانية كما يوجد في بعض النسخ فهي من التغيير و المعنى المعنى سواء لم تناظروا لم تمهلوا من أمه قصده بين ظهرانيكم بفتح النون أي بينكم و في وسطكم و معظمكم و الظهر في مثله من المزيدات فإنه كناية عن الذات و الألف و النون مزيدتان في المزيد أو من علامات الجمع و ربما يقال بين أظهركم و بين ظهريكم بفتح الراء.
لم يحدثوا حدثا لم يبتدعوا بدعة في الدين و لم يغيروا حكم اللَّه و رسوله كما فعله الثلاثة و لم يؤوا محدثا لم يعاونوا ذا البدعة كما فعله الثالث من في من أهل بيت بيان للإبهام الذي في ضمير المخاطب و حفظ فيكم نبيكم أي حفظ رعايته و امتثال أمره ليلة الجمعة قد مضى من كلام صاحب الكافي أن ليلة إحدى و عشرين من شهر رمضان إذ ذاك كانت ليلة الأحد و لعله وقع السهو بتبادل الليلتين و قد مر ما يقرب من هذه الوصية في باب النص على الحسن بن علي ع من كتاب الحجة
[١١]
١٠١١٥- ١١ التهذيب، ٩/ ١٣١/ ٧/ ١ الحسين عن محمد بن